السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
:::::::مصـــــــــــــــر:::::::
مصر و الجزائر كوكبان يزاحمان الشمس التي تضيء كل زمان و مكان
فكيف تفرق بينهما كرة ٌ تركلها القدمان ؟؟؟!!!
قال تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) [الحجرات : 10]، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-”كونوا عباد الله إخوانا “، وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه-عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه” رواه البخاري ومسلم ، وفي رواية لمسلم : “حتى يحب لجاره أو لأخيه ما يحب لنفسه“، في رواية لأحمد: “لا يبلغ عبد حقيقة الأيمان حتى يحب للناس من الخير ما يحب لنفسه“، وفي صحيح مسلم من حديث عبدا لله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة؛ فلتدركه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر ويأتي إلى الناس الذي يحب أن يؤتي إليه“
فقال تعالى: (تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) [القصص: 83]
أيضا: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا…) [الحشر: 10]؛ فمن صفات المؤمنين سلامة قلوبهم وألسنتهم لأخوانهم المؤمنين السابقين واللاحقين والثناء عليهم والدعاء لهم بالمغفرة مع الدعاء لأنفسهم
احببت ان انقل لكم وصفا جميلا للشيخ الدكتور عائض القرني حفظه الله ورعاه فى مدح مصر والجزائر
بسم الله الرحمن الرحيم
لم يكتفي الشيخ عائض القرني بخطبته الرنانه في مدح ووصف مصر الحبيبة
الا وهي خطبة رسالة الي مصر المسلمه
التى انتشرت بين اوساط الشعوب واللتى لامست الحقيقة وفرح بها الجميع ومصر قرة عين الامة الاسلامية وموطن الكرامة والحضارة ورافد العلم وليس منا من يكره مصر او يتصور اي عاقل اي يكره مصر التى تزينت بدماء الصحابة والصالحين والمقاومين عبر الزمان
وقد تعذر على نقلها لانه خطبة صوتية فليعذرني احبائي
ثم عاد الينا الدكتور عائض القرني بقصيده راائعه بمعني الكلمه في مدح مصر
ثم عاد الينا الدكتور الشيخ عائض القرني يقصيدة رائعة جدا بمعنى الكملة فى مدح مصر وان شاء الله نعود فى الجزء الثاني الى وصف كامل للجزائر مع قصيدة معبرة وشكرا
نص القصيدة
- يامصر كل حديث كمن أحفظة نسيت عند أهل التل والدار.
_ جرت دموعى على أعتاب داركم يامصر كل الهوى فى نيلك الجارى.
_ يا مصر أنتى كوكبة العصر.
وكتيبة النصر.
وإيوان القصر.
أنتى أم الحضارة.
ورائدة المهارة.
ومنظلق الجدارة.
_ من أين نبدأ يامصر الكلام .
_ وكيف نلقى عليكى السلام.
قبل وقفة الإحترام .
لأن فى عينيكى الأيام.
والأعلام .
والأقلام.
والأعوام.
_ يامصر أنتى صاحبة القبول والجاه.
_ كم من قلب فيكى شجاه ما شجاه.
_ نحن جئنا ببضاعة مزجاه.
_ صارت إلى مصر أحلامى وأشواقى.
_ وهلّ دمعى فصرت الشارب الساقى.
_ وفى ضلوعى أحاديث مرتلةُ.
_ ومصر غاية آمالى وترياقى.
_ ياركب المحبين أين ما حللتم وأرتحلتم.
وذهبتم وأقبلتم.
أهبطوا مصر فإن لكم ما سألتم.
_ يا أرض العز.
_ يا قاهرة المعز.
_ يا بلاد العلم والقطن والبز.
_ سلاماً عليكى يا أرض النيل.
يا أم الجيل.
_ الحب لكى أرض والجمال سقف.
والمجد لكى وقف.
يا داخل مصر منك ألف.
ما أحسن الجيدُ والجفن والكف.
_ إلتقى الطيب والكافور فى مصر.
_ لما إلتقى أبو الطيب وكافور فى القصر.
_ قبل أن يدخل جوهر الصقلى مصر كان عبداً مملوكاً.
فلما دخلها صار يحكم ملوكاً.
_ أرض إذا ما جئتها متقلباً فى محنتةٍ ردتك شهماً سيداً.
_ وإذا دهاك الهم قبل دخلوها فدخلتها صافحت سعداً سرمداً.
_ قل للأخيار المكرمين.
_ الوافدين إليها مغرمينن.
_ والقادمين إليها مسلّمين.
(إدخلوا مصر إن شاء الله آمنين)
_ فى مصر تعانقت القلوب.
_ وتصافح المحب والمحبوب.
_ وإلتقى يوسف ويعقوب.
_ فصفق الدهر ليوسف منشداً.
وغنى الزمان له مغرداً.
وخروا له سجداً.
_ فى مصر ترعرع الشعر.
_ وسال القلم البليغ بالسحر.
_ فكان الفضاء لقلم مصر صفحةُ بيضاء.
يكتب كل ما يشاء.
_ دخلنا مصر والأشواق تتلى.
_ وكل الأرض أنسام وطل.
_ جمال يسلب الألباب حتى.
_ كأن القتل فيها يستحل.
_ فى مصر القافية السائرة.
والجملة الساحرة.
والمقالة الثائرة.
والفكرة العاطرة.
_ عالم من الجنود والبنود والوفود.
_ دنيا القادة أهل السيادة والإفادة والإجادة والريادة.
_ صباح الخير يا أرض الكنانة.
يا ناصرة الديانة.
يا حاملة التاريخ بأمانة.
يا حافظة عهد الإسلام فى صيانة.
يا راعية الجمال فى رزانة.
_ _ أدب خلاب.
جمال سلاب.
سحر جذاب.
ذكاء وثاب.
ظل مستطاب.
وأمانٍ عُذاب.
_ _ نهر يتدفق.
حُسن يترفق.
دمع يترقرق.
زهور تتفتق.
مقاصد تتحقق.
وأكمام تتشقق.
_ وجد الإســلام فــى مصر أعياده.
كنتم يوم الفتح أجناده.
وكنتم مدادة عام الرماده.
وأحرقتم العدوان الثلاثى وأسياده.
وحطمتم خط بارليف وأعتاده.
وكنتم يوم العبور أسادة وقواده.
فتفضل الشكر والإشاده.
وخذوا من القلب حبه ووداده.