عربية حرة
2008-12-12, 11:28 AM
نقلت صحيفة "جيروزاليم بوسط" الصهيونية الناطقة باللغة الإنجليزية تصريحات لوزيرة الخارجية الصهيونية وزعيمة حزب "كاديما" تسيبي ليفني اليوم الخميس دعت فيها العرب الفلسطينيين الذين يعيشون داخل الأراضي المحتلة سنة 1948، أن "يتركوا إسرائيل للإقامة في الدولة الفلسطينية المستقبلية إذا تم إنشاؤها".
وأضافت ليفني أن "الحل الذي تطرحه للحفاظ على يهودية وديمقراطية الدولة العبرية"، وقالت "إن الحل الوحيد بالنسبة لعرب الداخل هو ليس في (إسرائيل) بل في مكان آخر"، وهي تقصد الأراضي الفلسطينية حيث ستقام الدولة الفلسطينية المستقبلية، التي ترفض السلطات الصهيونية حتى الآن الاعتراف بحدود لها.
وقالت إن "هدف "إسرائيل" هو إسقاط حكم "حماس" في قطاع غزة" معتبرة أن الكيان "لن يستطيع السماح لهذه الحركة (حماس) بالتزود بأسلحة واستخدامها ضد التجمعات السكنية في النقب الغربي (المحتل)". وأضافت "إن "إسرائيل" ستواصل العمل ضد "حماس" على الصعيد العسكري، وكذلك على الصعيد السياسي لدى المجتمع الدولي".
وفى حديث لها في اجتماع مع طلاب في مدارس ثانوية في تل الربيع؛ ألمحت ليفني إلى أن الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط في غزة "يمكن أن يبقى في أيدي آسريه إلى فترة طويلة لا نعرف متى تنتهي".
وقالت ليفني "إن الجندي شاليط سيعود"، مشيرة إلى أن "الانطباع العام هو أننا لا نتحرك لإعادة شاليط إلى منزله وهذا غير صحيح"، على حد تعبيرها.
لاحول و لا قوة إلا بالله
وأضافت ليفني أن "الحل الذي تطرحه للحفاظ على يهودية وديمقراطية الدولة العبرية"، وقالت "إن الحل الوحيد بالنسبة لعرب الداخل هو ليس في (إسرائيل) بل في مكان آخر"، وهي تقصد الأراضي الفلسطينية حيث ستقام الدولة الفلسطينية المستقبلية، التي ترفض السلطات الصهيونية حتى الآن الاعتراف بحدود لها.
وقالت إن "هدف "إسرائيل" هو إسقاط حكم "حماس" في قطاع غزة" معتبرة أن الكيان "لن يستطيع السماح لهذه الحركة (حماس) بالتزود بأسلحة واستخدامها ضد التجمعات السكنية في النقب الغربي (المحتل)". وأضافت "إن "إسرائيل" ستواصل العمل ضد "حماس" على الصعيد العسكري، وكذلك على الصعيد السياسي لدى المجتمع الدولي".
وفى حديث لها في اجتماع مع طلاب في مدارس ثانوية في تل الربيع؛ ألمحت ليفني إلى أن الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط في غزة "يمكن أن يبقى في أيدي آسريه إلى فترة طويلة لا نعرف متى تنتهي".
وقالت ليفني "إن الجندي شاليط سيعود"، مشيرة إلى أن "الانطباع العام هو أننا لا نتحرك لإعادة شاليط إلى منزله وهذا غير صحيح"، على حد تعبيرها.
لاحول و لا قوة إلا بالله