عربية حرة
2008-12-05, 06:03 PM
أكدت وزارة شئون الأسرى والمحررين بان الاحتلال لا ينوى الإفراج عن دفعة الأسرى البالغ عددهم (250) اسري ضمن صفقة ما يسمى حسن النوايا ، والتي كان من المقرر إطلاق سراحهم قبل عيد الأضحى المبارك
وقال رياض الأشقر مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة بان الاحتلال لم يعلن لحتى الآن عن قائمة بأسماء الأسرى المنوي الإفراج عنهم على موقع مصلحة السجون كما جرت العادة في مثل هذه الصفقات ، وهذا الإعلان يجب أن يأتي قبل يوم كامل من عملية إطلاق سراحهم ، وغداً تدخل عطلة السبت لدى دول الاحتلال وبالتالي بات في حكم المؤكد بان هذه الصفقة لنم تتم قبل عيد الأضحى كما هو مقرر .
وأوضح الأشقر بان الاحتلال يتعمد ممارسة تلك السياسة وذلك للتأثير على معنويات الأسرى واللعب بمشاعرهم ، وجعلهم ينتظرون على أحر من الجمر موعد إتمام الصفقة ، وتأخير موعد إتمامها يؤثر سلبياً على نفسياتهم ، كما يؤثر على نفسيات ذويهم وأسرهم الذين يعدون الساعات للقاء أحبابهم وأبنائهم الذين غيبوا قصراً خلف القضبان .
وأشار الأشقر إلى انه على الرغم من أن هذه الصفقة لا تلبى الحد الأدنى من تطلعات الشعب الفلسطيني تجاه قضية الأسرى ،حيث أن الاحتلال يطلق سراح اسري قاربت مدة محكومياتهم على الانتهاء ،ومن لون سياسي واحد ، ولا تتضمن أى أسير من القدس أو اسري ال48 ، إلا أننا نرحب بإطلاق سراح اى أسير فلسطيني ، لأنه مكسب للوطن، مستدركاً بان إطلاق سراح اسري من تنظيم سياسي واحد ، يعزز الانقسام والخلاف بين الأشقاء،و يؤثر على نفسيات الأسرى ، لأنهم جميعاً ناضلوا من اجل قضية واحدة واعتقلوا على خلفية مقاومة الاحتلال .
وأوضح الأشقر بان شعبنا يتطلع إلى إطلاق سراح الأسرى القدامى الذين يزيد عددهم عن (350) أسير، بينهم (310) أسيراً امضوا أكثر من 15 عاماً في السجون ، ومنهم (89) امضوا أكثر من 20 عاماً داخل السجون ، و(11) امضوا أكثر من 25 عاما داخل السجون، و(2) امضوا أكثر من 30 عاماً داخل السجون ، وكذلك إطلاق سراح ذوى الأحكام العالية الذين عددهم عن (800) أسيراً محكومين مدى الحياة أو المؤبدات مرة وأكثر .
ونوهت وزارة الأسرى إلى خطورة ما يرمى إليه الاحتلال من خلف تلك الصفقات وهو تحويل قضية الأسرى من قضية سياسة عادلة إلى قضية خاضعة لمبادات حسن نية من الاحتلال ، وكذلك تلك الافراجات تهدف إلى خداع الرأي العام العالمي بإنسانية الاحتلال ،وانه يحرم المعاهدات الدولية وهو ابعد ما يكون عن تنفيذ تلك الاتفاقيات التي تخص الأسرى .
وقال رياض الأشقر مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة بان الاحتلال لم يعلن لحتى الآن عن قائمة بأسماء الأسرى المنوي الإفراج عنهم على موقع مصلحة السجون كما جرت العادة في مثل هذه الصفقات ، وهذا الإعلان يجب أن يأتي قبل يوم كامل من عملية إطلاق سراحهم ، وغداً تدخل عطلة السبت لدى دول الاحتلال وبالتالي بات في حكم المؤكد بان هذه الصفقة لنم تتم قبل عيد الأضحى كما هو مقرر .
وأوضح الأشقر بان الاحتلال يتعمد ممارسة تلك السياسة وذلك للتأثير على معنويات الأسرى واللعب بمشاعرهم ، وجعلهم ينتظرون على أحر من الجمر موعد إتمام الصفقة ، وتأخير موعد إتمامها يؤثر سلبياً على نفسياتهم ، كما يؤثر على نفسيات ذويهم وأسرهم الذين يعدون الساعات للقاء أحبابهم وأبنائهم الذين غيبوا قصراً خلف القضبان .
وأشار الأشقر إلى انه على الرغم من أن هذه الصفقة لا تلبى الحد الأدنى من تطلعات الشعب الفلسطيني تجاه قضية الأسرى ،حيث أن الاحتلال يطلق سراح اسري قاربت مدة محكومياتهم على الانتهاء ،ومن لون سياسي واحد ، ولا تتضمن أى أسير من القدس أو اسري ال48 ، إلا أننا نرحب بإطلاق سراح اى أسير فلسطيني ، لأنه مكسب للوطن، مستدركاً بان إطلاق سراح اسري من تنظيم سياسي واحد ، يعزز الانقسام والخلاف بين الأشقاء،و يؤثر على نفسيات الأسرى ، لأنهم جميعاً ناضلوا من اجل قضية واحدة واعتقلوا على خلفية مقاومة الاحتلال .
وأوضح الأشقر بان شعبنا يتطلع إلى إطلاق سراح الأسرى القدامى الذين يزيد عددهم عن (350) أسير، بينهم (310) أسيراً امضوا أكثر من 15 عاماً في السجون ، ومنهم (89) امضوا أكثر من 20 عاماً داخل السجون ، و(11) امضوا أكثر من 25 عاما داخل السجون، و(2) امضوا أكثر من 30 عاماً داخل السجون ، وكذلك إطلاق سراح ذوى الأحكام العالية الذين عددهم عن (800) أسيراً محكومين مدى الحياة أو المؤبدات مرة وأكثر .
ونوهت وزارة الأسرى إلى خطورة ما يرمى إليه الاحتلال من خلف تلك الصفقات وهو تحويل قضية الأسرى من قضية سياسة عادلة إلى قضية خاضعة لمبادات حسن نية من الاحتلال ، وكذلك تلك الافراجات تهدف إلى خداع الرأي العام العالمي بإنسانية الاحتلال ،وانه يحرم المعاهدات الدولية وهو ابعد ما يكون عن تنفيذ تلك الاتفاقيات التي تخص الأسرى .