أبو البراء التلمساني
2009-07-09, 04:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله المصطفى الأمين
يا أحلى إخوات في أحلى منتدى...أنا طه أبو البراء أعلن حبي لكم وأقول: أحبكم في الله
ومقتضى الحب أن نتبادل النصائح...لذا أنتظر كل عضو أن يبادرني بالنصح إن لاحظ مني قبح..فسأكون أسعد الأعضاء إن فعلتم ذلك
وبعد
فهذه قصة من قصص حافظات القرآن في أكادمية الوحيين..أحببت أن أنقلها لكم..
لأنها مفيدة حتى للذين لا ينتسبون للأكاديمية..
لا تنسوني من الدعوات بعد قراءتها ربنا يكرمكم
هذه القصة لـ:نسيم القرآن
مقتطفات من تجربتي في حفظ كتاب الله الحنان المنان
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
لقد طالت مدة انتسابي للأكاديمية ولم أصل يوما إلى المستوى العالي للحفظ الذي وصلت إليه الأخوات فمنهن من تحفظ 160 صفحة في اليوم ومنهن من تحفظ أكثر أو أقل من ذلك أما أنا فكنت أجتهد في صفحتين وأدعو ربي أن يثبت الصفحتين في قلبي فلقد كنت في الدورة المطولة. وذات يوم اقترحت علي مشرفتي الحبيبة حاملة الهدى التي لا أنسى فضلها الكبير علي بعد الله سبحانه وتعالى أن أنتسب إلى دورة العشرين يوما وأن أحضر محاضرا الشيخ عن تغيير العقل، وكان ذلك بالنسبة لي مجرد فرصة اطلاع على قدرات الأخوات فلم يخطر يوما في بالي أن أكون من الذين يحفظن عشرين صفحة في اليوم فقد سبق وذكرت الصعوبات التي تواجهني في حفظ صفحتين وتثبيتهما. وبدون أن أفكر كثيرا وافقت مشرفتي على انتسابي للدورة وفي لمح البصر وجدت نفسي في الغرفة وسمعت الأخوات يتحدثن عن إنجازاتهن العظيمة وصدمت في نفسي عندما رأيت نساء مثلي وبشرا ككل البشر يحفظن هذه الكميات الهائلة وأنا لا أنجح في حفظ صفحتين وبدأت أسأل نفسي ما هو الفرق بيني وبينهن ؟؟؟؟؟ هل هن أذكى مني؟؟؟؟ أم لهن شيء ليس لي منه ؟؟؟؟ وأصبت بإحباط ........ حتى بدأ الشيخ الربيبعي أثابه الله بإلقاء درسه وكان كلامه فيه سلاسة ووضوح وإقناع بسهولة ويسر حفظ القرآن فعرفت أنني أقدر وأستطيع. وقررت أن أجتهد بقناعة أنني أقدر وأستطيع وكما قالت مشرفتي لكل مجتهد نصيب. وكان سر همتي أنني كتبت على ألواح "سوف تنجحين بإذن الله في حفظ 20 صفحة من كتاب الله في اليوم" و " حفظ 20 صفحة من أسهل ما يمكن" وكتبت على لوحة أخرى "ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر" وأخذت بنصائح الشيخ فكلما أتاني الشيطان بأي رسالة سلبية توضأت وصليت ركعتين واستغفرت وجددت النية وكان ذلك من أكثر الأشياء التي ساعدتني . ففي اليوم الموالي حفظت سبحة صفحات بإتقان تام وكنت أسعد فتاة على وجه الأرض. وأصبحت أحفظ كل نصف ساعة صفحة وحضرت المحاضرة الثانية فأصبحت أحفظ كل ربع ساعة صفحة وطبقت ما قال الشيخ من مهاجمة الوقت واستغلال الثانية فأصبحت أحفظ 18 صفحة في اليوم. وبما أنني كنت في عطلة الصيف ومتفرغة للحفظ قررت أنا وأمي التي ساعدتني كثيرا أن نذهب بعد صلاة الفجر إلى حديقة قريبة حيث لا يوجد أي إنسان ويكون الهواء باردا ونقيا فذلك يساعد على الحفظ وقضينا طول الصباح هناك نحفظ ولم نعود إلى البيت أجد نفسي قد حفظت 7 صفحات في الوقت الذي أكون فيه في العادة نائمة بحكم الإجازة فهذا هو استغلال الثانية. تعرفت وأنا في غرفة التسميع على أختين حبيبتين ومجتهدتين هما الأخت شيماء والأخت سارة وكنت سعيدة جدا وفخورة بأني أحفظ 20 صفحة في اليوم فجاءت شيماء تقول " الحمد لله أنا وسارة حفظنا 100 صفحة اليوم " فوجئت بذلك كثيرا وأحسست بالعجز من جديد فطمنتني مشرفتي في الدورة الغالية بثينة وقالت لي أن 20 صفحة تكفي تماما ولكنها شجعتني على المضاعفة إن استطعت ذلك.
كنت متشوقة لمعرفة سر سرعة الحفظ لشيماء وسارة وسألتهما فقالتا لي أنهما تحفظا على الماسنجر مع بعضهما. واقترحتا علي أن أحفظ معهما كانت طريقتهما أنهما تقرآن الصفحة مرتين بكل تركيزفي المواضيع التي تورد فها وفي خصوصية الألفاظ وهكذا ثم تراجعا السورة كاملة بأقصى سرعة وبتركيز فتبين لي خطئي في طريقة الحفظ فلقد كنت أحفظ ببطء وأجود كثيرا. فتحسن حفظي كثيرا وأصبحت أحفظ 50 صفحة في اليوم ولكن فكرة ختم القرآن لم تخطر على بالي بعد لم أتجرأ لهذه الفكرة حتى سألتني مشرفتي بثينة عن موعد ختمي وأخبرتني بأن شيماء وسارة سيختمن قريبا عندها أدركت أنني مقبلة على ختم كتاب الله سبحانه وتعالى وغمرت الفرحة قلبي وأدركت إن هي إلا أيام وأكون من حفاظ القرآن الكريم فتفجرت همتي وازداد سهري لأني أردت أن أختم القرآن في أول شبابي والحمد لله الذي من علي بذلك.
ورغبتي الآن أن أعود من جديد لختم كتاب الله فما أعذبه من وقت وما أمتعها من إجازة.
بارك الله في أبوي وفي مشرفتي وفي رفيقتي الدرب
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.alwhyyn.net/vb/images/smilies/010305105315.gif
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله المصطفى الأمين
يا أحلى إخوات في أحلى منتدى...أنا طه أبو البراء أعلن حبي لكم وأقول: أحبكم في الله
ومقتضى الحب أن نتبادل النصائح...لذا أنتظر كل عضو أن يبادرني بالنصح إن لاحظ مني قبح..فسأكون أسعد الأعضاء إن فعلتم ذلك
وبعد
فهذه قصة من قصص حافظات القرآن في أكادمية الوحيين..أحببت أن أنقلها لكم..
لأنها مفيدة حتى للذين لا ينتسبون للأكاديمية..
لا تنسوني من الدعوات بعد قراءتها ربنا يكرمكم
هذه القصة لـ:نسيم القرآن
مقتطفات من تجربتي في حفظ كتاب الله الحنان المنان
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
لقد طالت مدة انتسابي للأكاديمية ولم أصل يوما إلى المستوى العالي للحفظ الذي وصلت إليه الأخوات فمنهن من تحفظ 160 صفحة في اليوم ومنهن من تحفظ أكثر أو أقل من ذلك أما أنا فكنت أجتهد في صفحتين وأدعو ربي أن يثبت الصفحتين في قلبي فلقد كنت في الدورة المطولة. وذات يوم اقترحت علي مشرفتي الحبيبة حاملة الهدى التي لا أنسى فضلها الكبير علي بعد الله سبحانه وتعالى أن أنتسب إلى دورة العشرين يوما وأن أحضر محاضرا الشيخ عن تغيير العقل، وكان ذلك بالنسبة لي مجرد فرصة اطلاع على قدرات الأخوات فلم يخطر يوما في بالي أن أكون من الذين يحفظن عشرين صفحة في اليوم فقد سبق وذكرت الصعوبات التي تواجهني في حفظ صفحتين وتثبيتهما. وبدون أن أفكر كثيرا وافقت مشرفتي على انتسابي للدورة وفي لمح البصر وجدت نفسي في الغرفة وسمعت الأخوات يتحدثن عن إنجازاتهن العظيمة وصدمت في نفسي عندما رأيت نساء مثلي وبشرا ككل البشر يحفظن هذه الكميات الهائلة وأنا لا أنجح في حفظ صفحتين وبدأت أسأل نفسي ما هو الفرق بيني وبينهن ؟؟؟؟؟ هل هن أذكى مني؟؟؟؟ أم لهن شيء ليس لي منه ؟؟؟؟ وأصبت بإحباط ........ حتى بدأ الشيخ الربيبعي أثابه الله بإلقاء درسه وكان كلامه فيه سلاسة ووضوح وإقناع بسهولة ويسر حفظ القرآن فعرفت أنني أقدر وأستطيع. وقررت أن أجتهد بقناعة أنني أقدر وأستطيع وكما قالت مشرفتي لكل مجتهد نصيب. وكان سر همتي أنني كتبت على ألواح "سوف تنجحين بإذن الله في حفظ 20 صفحة من كتاب الله في اليوم" و " حفظ 20 صفحة من أسهل ما يمكن" وكتبت على لوحة أخرى "ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر" وأخذت بنصائح الشيخ فكلما أتاني الشيطان بأي رسالة سلبية توضأت وصليت ركعتين واستغفرت وجددت النية وكان ذلك من أكثر الأشياء التي ساعدتني . ففي اليوم الموالي حفظت سبحة صفحات بإتقان تام وكنت أسعد فتاة على وجه الأرض. وأصبحت أحفظ كل نصف ساعة صفحة وحضرت المحاضرة الثانية فأصبحت أحفظ كل ربع ساعة صفحة وطبقت ما قال الشيخ من مهاجمة الوقت واستغلال الثانية فأصبحت أحفظ 18 صفحة في اليوم. وبما أنني كنت في عطلة الصيف ومتفرغة للحفظ قررت أنا وأمي التي ساعدتني كثيرا أن نذهب بعد صلاة الفجر إلى حديقة قريبة حيث لا يوجد أي إنسان ويكون الهواء باردا ونقيا فذلك يساعد على الحفظ وقضينا طول الصباح هناك نحفظ ولم نعود إلى البيت أجد نفسي قد حفظت 7 صفحات في الوقت الذي أكون فيه في العادة نائمة بحكم الإجازة فهذا هو استغلال الثانية. تعرفت وأنا في غرفة التسميع على أختين حبيبتين ومجتهدتين هما الأخت شيماء والأخت سارة وكنت سعيدة جدا وفخورة بأني أحفظ 20 صفحة في اليوم فجاءت شيماء تقول " الحمد لله أنا وسارة حفظنا 100 صفحة اليوم " فوجئت بذلك كثيرا وأحسست بالعجز من جديد فطمنتني مشرفتي في الدورة الغالية بثينة وقالت لي أن 20 صفحة تكفي تماما ولكنها شجعتني على المضاعفة إن استطعت ذلك.
كنت متشوقة لمعرفة سر سرعة الحفظ لشيماء وسارة وسألتهما فقالتا لي أنهما تحفظا على الماسنجر مع بعضهما. واقترحتا علي أن أحفظ معهما كانت طريقتهما أنهما تقرآن الصفحة مرتين بكل تركيزفي المواضيع التي تورد فها وفي خصوصية الألفاظ وهكذا ثم تراجعا السورة كاملة بأقصى سرعة وبتركيز فتبين لي خطئي في طريقة الحفظ فلقد كنت أحفظ ببطء وأجود كثيرا. فتحسن حفظي كثيرا وأصبحت أحفظ 50 صفحة في اليوم ولكن فكرة ختم القرآن لم تخطر على بالي بعد لم أتجرأ لهذه الفكرة حتى سألتني مشرفتي بثينة عن موعد ختمي وأخبرتني بأن شيماء وسارة سيختمن قريبا عندها أدركت أنني مقبلة على ختم كتاب الله سبحانه وتعالى وغمرت الفرحة قلبي وأدركت إن هي إلا أيام وأكون من حفاظ القرآن الكريم فتفجرت همتي وازداد سهري لأني أردت أن أختم القرآن في أول شبابي والحمد لله الذي من علي بذلك.
ورغبتي الآن أن أعود من جديد لختم كتاب الله فما أعذبه من وقت وما أمتعها من إجازة.
بارك الله في أبوي وفي مشرفتي وفي رفيقتي الدرب
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.alwhyyn.net/vb/images/smilies/010305105315.gif