مشاهدة النسخة كاملة : لا تبك ,,, بل عد إلى الله ,,,
براءة
2008-11-15, 11:52 AM
أنا العبد الذي يغلق الأبواب مجتهدا
على المعاصي وعين الله تنظرني
تمر ساعات أيامي بلا ندم
ولا بكاء ولا خوف ولا حزن
ولي بقايا ذنوب لست أعلمها
الله يعلمها في السر والعلن
ما أحلم الله عني حيث أمهلني
وقد تماديت في ذنبي ويسترني
كأنني بين تلك الأهل منطرحا
على الفراش وأيديهم تقلبني
وقد أتوا بطبيب كي يعالجني
ولم أر الطبيب اليوم ينفعني
واشتد نزعي وصار الموت يجذبها
من كل عرق بلا رفق ولا هون
كأنني وحولي من ينوح ومن
يبكي علي وينعاني ويندبني
وقام من كان أحب الناس في عجل
نحو المغسل يأتيني يغسلني
فجاءني رجل منهم فجردني
من الثياب وأعراني وأفردني
وأودعني على الالواح منطرحا
وصار فوقي خرير الماء ينظفني
وأسكب الماء من فوقي وغسلني
غسلا ثلاثا ونادى القوم بالكفن
وحملوني على الأكتاف أربعة
من الرجال وخلفي من يشيعني
وقدموني إلى المحراب وانصرفوا
خلف الإمام فصلى ثم ودعني
صلوا علي صلاة لا ركوع لها
ولا سجود لعل الله يرحمني
وأخرجوني من الدنيا فوا أسفاه
على رحيل بلا زاد يبلغني
وأنزلوني إلى قبري على مهل
وقدموا واحدا منهم يلحدني
وكشف الثوب عن وجهي لينظرني
فأسكب الدمع من عينيه أغرقني
وقال هلوا عليه التراب واغتنموا
حسن الثواب من الرحمن ذي المنن
ومنكر ونكير ما أقول لهما
قد هالني أمرهما كيف ما أفزعني
وأقعداني وجدا في مساألتي
مالي سواك إلاهي من يخلصني
وتقاسم الأهل مالي بعد ما انصرفوا
وصار وزري على ظهري فأثقلني
فلا تغرنك الدنيا وزينتها
وانظر فعلها في الأهل والوطن
يانفس كفي عن العصيان واكتسبي
فعلا جميلا لعل الله يرحمني
يانفس ويحك توبي واعملي حسنا
عسى تجزين بعد الموت بالحسن
وامنن علي بعفو منك يا أملي
فإنك أنت الرحمن ذو المنن
صلاح الجزائري 2009
2008-11-15, 02:24 PM
وأخرجوني من الدنيا فوا أسفاه
على رحيل بلا زاد يبلغني
وأنزلوني إلى قبري على مهل
وقدموا واحدا منهم يلحدني
لاحول ولا قوة إلا بالله
بارك الله فيك رائعة من روائعك
smail-dz
2008-11-17, 01:02 PM
فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها
وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ
وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها
هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ
خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها
لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ
يَـا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً
يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ
يـَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي
فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُني
يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَناً
عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ
ثمَّ الصلاةُ على الْمُختـارِ سَيِّدِنـا
مَا وَصَّـا البَرْقَ في شَّامٍ وفي يَمَنِ
والحمدُ لله مُمْسِينَـا وَمُصْبِحِنَا
بِالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْســانِ وَالمِنَنِ
:::::::::::::
نسأل الله السلامة
و جزاك الله كل خير
براءة
2008-11-17, 02:43 PM
وأخرجوني من الدنيا فوا أسفاه
على رحيل بلا زاد يبلغني
وأنزلوني إلى قبري على مهل
وقدموا واحدا منهم يلحدني
لاحول ولا قوة إلا بالله
بارك الله فيك رائعة من روائعك
وفيك بارك أخي الكريم صلاح وشكرا لك على الرد الجميل
براءة
2008-11-17, 02:45 PM
فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها
وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ
وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها
هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ
خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها
لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ
يَـا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً
يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ
يـَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي
فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُني
يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَناً
عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ
ثمَّ الصلاةُ على الْمُختـارِ سَيِّدِنـا
مَا وَصَّـا البَرْقَ في شَّامٍ وفي يَمَنِ
والحمدُ لله مُمْسِينَـا وَمُصْبِحِنَا
بِالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْســانِ وَالمِنَنِ
:::::::::::::
نسأل الله السلامة
و جزاك الله كل خير
شكرا لك أخي الكريم على الرد الجميل
وشكرا جزييييييييييييييييييييييييلا على الأبيات التي أظفتها جزاك الله خيرا ,,,
http://www.al-qatarya.org/qtr/qatarya_P7q3HgAuE4.gif
براءة
2008-11-25, 12:01 PM
http://www.al-qatarya.org/qtr/qatarya_p7q3hgaue4.gif
وفيك بارك أخي الكريم وجمعنا الله جميعا في جنته إن شاء الله
شكرا على المرور
امولاا
2009-02-06, 08:29 PM
بوركتى وبرككت يمينك تسلمى حبيبتى على القصيده محتاج الى تزكره دائما بالموت تقبلى مرورى
براءة
2009-02-08, 04:27 PM
مشكورة أمولتي على مرورك الندي الذي أبهجني
ربي لا يحرمني تواجدك في صفحاتي يا الغالية
أبو البراء التلمساني
2009-04-15, 08:42 PM
ليس الغريب غريب الشام واليمن
لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّامِ واليَمَنِ
إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ
إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتـِهِ
على الْمُقيمينَ في الأَوطــانِ والسَّكَنِ
سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي
وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والمـوتُ يَطلُبُنـي
وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها
الله يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَنِ
مـَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني
وقَدْ تَمـادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِي
تَمُرُّ سـاعـاتُ أَيّـَامي بِلا نَدَمٍ
ولا بُكاءٍ وَلا خَـوْفٍ ولا حـَزَنِ
أَنَـا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً
عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُنـي
يَـا زَلَّةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَتْ
يَـا حَسْرَةً بَقِيَتْ في القَلبِ تُحْرِقُني
دَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسي وَأَنْدِبُـهـا
وَأَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالتَّذْكِيـرِ وَالحَزَنِ
كَأَنَّني بَينَ تلك الأَهلِ مُنطَرِحــَاً
عَلى الفِراشِ وَأَيْديهِمْ تُقَلِّبُنــي
وَقد أَتَوْا بِطَبيبٍ كَـيْ يُعالِجَنـي
وَلَمْ أَرَ الطِّبَّ هـذا اليـومَ يَنْفَعُني
واشَتد نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُـها
مِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفقٍ ولا هَوَنِ
واستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِها
وصـَارَ رِيقي مَريراً حِينَ غَرْغَرَني
وَغَمَّضُوني وَراحَ الكُلُّ وانْصَرَفوا
بَعْدَ الإِياسِ وَجَدُّوا في شِرَا الكَفَنِ
وَقـامَ مَنْ كانَ حِبَّ لنّاسِ في عَجَلٍ
نَحْوَ المُغَسِّلِ يَأْتينـي يُغَسِّلُنــي
وَقــالَ يـا قَوْمِ نَبْغِي غاسِلاً حَذِقاً
حُراً أَرِيباً لَبِيبـاً عَارِفـاً فَطِنِ
فَجــاءَني رَجُلٌ مِنْهُمْ فَجَرَّدَني
مِنَ الثِّيــابِ وَ أَعْرَاني و أَفْرَدَني
وَأَوْدَعوني عَلى الأَلْواحِ مُنْطَرِحـاً
وَصـَارَ فَوْقي خَرِيرُ الماءِ يَنْظِفُني
وَأَسْكَبَ الماءَ مِنْ فَوقي وَغَسَّلَني
غُسْلاً ثَلاثاً وَنَادَى القَوْمَ بِالكَفَنِ
وَأَلْبَسُوني ثِيابـاً لا كِمامَ لهـا
وَصارَ زَادي حَنُوطِي حيـنَ حَنَّطَني
وأَخْرَجوني مِنَ الدُّنيـا فَوا أَسَفاً
عَلى رَحِيـلٍ بِلا زادٍ يُبَلِّغُنـي
وَحَمَّلوني على الأْكتـافِ أَربَعَةٌ
مِنَ الرِّجـالِ وَخَلْفِي مَنْ يُشَيِّعُني
وَقَدَّموني إِلى المحرابِ وانصَرَفوا
خَلْفَ الإِمـَامِ فَصَلَّى ثـمّ وَدَّعَني
صَلَّوْا عَلَيَّ صَلاةً لا رُكوعَ لهـا
ولا سُجـودَ لَعَلَّ اللـهَ يَرْحَمُني
وَأَنْزَلوني إلـى قَبري على مَهَلٍ
وَقَدَّمُوا واحِداً مِنهـم يُلَحِّدُنـي
وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَني
وَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَني
فَقامَ مُحتَرِمــاً بِالعَزمِ مُشْتَمِلاً
وَصَفَّفَ اللَّبِنَ مِنْ فَوْقِي وفـارَقَني
وقَالَ هُلُّوا عليه التُّرْبَ واغْتَنِموا
حُسْنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَنِ
في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هنــاك ولا
أَبٌ شَفـيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُنــي
فَرِيدٌ وَحِيدُ القبرِ، يــا أَسَفـاً
عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُنـي
وَهالَني صُورَةً في العينِ إِذْ نَظَرَتْ
مِنْ هَوْلِ مَطْلَعِ ما قَدْ كان أَدهَشَني
مِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ مـا أَقولُ لهم
قَدْ هــَالَني أَمْرُهُمْ جِداً فَأَفْزَعَني
وَأَقْعَدوني وَجَدُّوا في سُؤالِهـِمُ
مَـالِي سِوَاكَ إِلهـي مَنْ يُخَلِّصُنِي
فَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْوٍ مِنك يــا أَمَلي
فَإِنَّني مُوثَقٌ بِالذَّنْبِ مُرْتَهــَنِ
تَقاسمَ الأهْلُ مالي بعدما انْصَرَفُوا
وَصَارَ وِزْرِي عَلى ظَهْرِي فَأَثْقَلَني
واستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لهـا بَدَلي
وَحَكَّمَتْهُ فِي الأَمْوَالِ والسَّكَـنِ
وَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَهــا
وَصَارَ مَـالي لهم حـِلاً بِلا ثَمَنِ
فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها
وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ
وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها
هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ
خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها
لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ
يَـا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً
يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ
يـَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي
فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُني
يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَناً
عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ
ثمَّ الصلاةُ على الْمُختـارِ سَيِّدِنـا
مَا وَصَّـا البَرْقَ في شَّامٍ وفي يَمَنِ
والحمدُ لله مُمْسِينَـا وَمُصْبِحِنَا
بِالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْســانِ وَالمِنَنِ
أظن أن القصيدة الآن متكاملة
هذه القصيدة...أقرؤها كلما آنست من قلبي غلظة.....ما شاء الله...ترقق القلب...وتزرع الايمان فيه....فتحس بحلاوة لا نظير لها.....سرها "ألا بذكر الله تطمئن القلوب"
وقد أنشدها الشيخ مشاري العفاسي...فالتقى جمال الصوت وعذوبته...مع إبداع الشعر ورقته....فصنع منه خليطا....من ذاقه...لم يشبعه
للتحميل: من هنا (javascript:directlisten('?iw_s=outdoor&iw_a=directlistenNasheeds&song_id=1186&media_type=mp3'))
أختنا شفاء....لا أملك إلا أن أقول جزاكِ الله بأفضل ما يجازي به عباده الصالحين...شكرا لكِ
براءة
2009-05-06, 04:04 PM
بارك الله فيك على ما خطت يمينك وجزاك الله خير الجزاء على الإضافة المبدعة والأنشودة الرائعة
لا أدري كيف أشكرك على إتمامك للقصيدة وعلى إضافتك الرائعة على الموضوع
جزاك الله الجنة
ربي يحفظك
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir