أبو البراء التلمساني
2009-03-22, 11:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أظنك أيها القارئ الكريم تريد أن تسألني عن السكن..
حسن، سأجيبك وبكل صراحة
أولا أبدأ بوصف السكن:
بيت بل قل قصر، يشرف على الأنهار
سقفه عرش الرحمن
جيرانك الأنبياء والمرسلين والصالحين
ملاحظة:
لا تحتاج إلى العمل، لا تحتاج إلى العناء، لا تخاف من الموت، لا من موتك ولا من موت أعز الناس إليك
الثمن: 12 عشر ركعة في اليوم والليلة..
فهل من مشتر؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أريد من يبايعني أيها الإخوة في شباب الجزائر على أن لا يترك 12 ركعة في اليوم والليلة أبدا إلا لضرورة....هيا سابقوا إلى الخيرات...
هل من مشمر إلى الجنات؟؟
قد علمتم أيها الإخوة أن هذه دار غرور، ولا ينفع فيها السرور
فإلى متى نكذب على أنفسنا؟ ...إلى متى؟؟
هيا فلنعزم الآن الآن..على بداية جديدة
نعم بداية جديدة، لأن الراحة ليست هنا..
الراحة عند أول قدم في الجنة
أما هنا، فدار مصائب ونكبات...تفرح يوما، لتحزن أيام
فلا تطمئنوا لهذه الدنيا أيها الإخوة، ولا تضيعوا أيامكم ولياليكم بالتفاهات..
فإن سلعة الله غالية...سلعة الله غالية
اقرؤوا بتمعن هذه الأبيات...إذا كان لي عندكم خاطر فاقرؤوها وتمعنوا لما بين السطور...
اعمل لدار البقاء رضوان خازنها ..... الجار احمد والرحمن بانيها
أرض لها ذهب والمسك طينتها ..... والزعفران حشيش نابت فيها
انهارها لبن محض ومن عسل ..... والخمر يجري رحيقا في مجاريها
والطير تجري على الاغصان عاكفة ..... تسبح الله جهرا في مغانيها
من يشتري الدار بالفردوس يعمرها ..... بركعة في ظلام الليل يخفيها
او سد جوعة مسكين بشبعته ..... في يوم مسغبة عم الغلا فيها
النفس تطمع في الدنيا وقد علمت ..... ان السلامة منها ترك ما فيها
اموالنا لذوي الميراث نجمعها ..... ودارنا لخراب البوم نبنيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ..... الا التي كان قبل الموت يبنيها
فمن بناها بخير طاب مسكنه ..... ومن بناها بشر خاب بانيها
والناس كالحب والدنيا رحى نصبت ..... للعالمين وكف الموت يلهيها
فلا الاقامة تنجي النفس من تلف ..... ولا الفرار من الاحداث ينجيها
تلك المنازل في الافاق خاوية ..... اضحت خرابا وذاق الموت بانيها
اين الملوك التي عن حظها غفلت .... حتى سقاها بكاس الموت ساقيها
افنى القرون وافنى كل ذي عمر ..... كذلك الموت يفني كل ما فيها
نلهو ونامل امالا نسر بها ..... شريعة الموت تطوينا وتطويها
فاغرس اصول التقى ما دمت مقتدرا ... واعلم بانك بعد الموت لاقيها
تجني الثمار غدا في دار مكرمة ..... لا من فيها ولا التكدير ياتيها
الاذن والعين لم تسمع ولم تر ..... ولم يجر في قلوب الخلق ما فيها
فيالها من كرامات اذا حصلت ..... ويا لها من نفوس سوف تحويها
ما رأيكم بعد قراءتها؟؟؟
http://razanhamo.jeeran.com/الجنة.bmp
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أظنك أيها القارئ الكريم تريد أن تسألني عن السكن..
حسن، سأجيبك وبكل صراحة
أولا أبدأ بوصف السكن:
بيت بل قل قصر، يشرف على الأنهار
سقفه عرش الرحمن
جيرانك الأنبياء والمرسلين والصالحين
ملاحظة:
لا تحتاج إلى العمل، لا تحتاج إلى العناء، لا تخاف من الموت، لا من موتك ولا من موت أعز الناس إليك
الثمن: 12 عشر ركعة في اليوم والليلة..
فهل من مشتر؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أريد من يبايعني أيها الإخوة في شباب الجزائر على أن لا يترك 12 ركعة في اليوم والليلة أبدا إلا لضرورة....هيا سابقوا إلى الخيرات...
هل من مشمر إلى الجنات؟؟
قد علمتم أيها الإخوة أن هذه دار غرور، ولا ينفع فيها السرور
فإلى متى نكذب على أنفسنا؟ ...إلى متى؟؟
هيا فلنعزم الآن الآن..على بداية جديدة
نعم بداية جديدة، لأن الراحة ليست هنا..
الراحة عند أول قدم في الجنة
أما هنا، فدار مصائب ونكبات...تفرح يوما، لتحزن أيام
فلا تطمئنوا لهذه الدنيا أيها الإخوة، ولا تضيعوا أيامكم ولياليكم بالتفاهات..
فإن سلعة الله غالية...سلعة الله غالية
اقرؤوا بتمعن هذه الأبيات...إذا كان لي عندكم خاطر فاقرؤوها وتمعنوا لما بين السطور...
اعمل لدار البقاء رضوان خازنها ..... الجار احمد والرحمن بانيها
أرض لها ذهب والمسك طينتها ..... والزعفران حشيش نابت فيها
انهارها لبن محض ومن عسل ..... والخمر يجري رحيقا في مجاريها
والطير تجري على الاغصان عاكفة ..... تسبح الله جهرا في مغانيها
من يشتري الدار بالفردوس يعمرها ..... بركعة في ظلام الليل يخفيها
او سد جوعة مسكين بشبعته ..... في يوم مسغبة عم الغلا فيها
النفس تطمع في الدنيا وقد علمت ..... ان السلامة منها ترك ما فيها
اموالنا لذوي الميراث نجمعها ..... ودارنا لخراب البوم نبنيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ..... الا التي كان قبل الموت يبنيها
فمن بناها بخير طاب مسكنه ..... ومن بناها بشر خاب بانيها
والناس كالحب والدنيا رحى نصبت ..... للعالمين وكف الموت يلهيها
فلا الاقامة تنجي النفس من تلف ..... ولا الفرار من الاحداث ينجيها
تلك المنازل في الافاق خاوية ..... اضحت خرابا وذاق الموت بانيها
اين الملوك التي عن حظها غفلت .... حتى سقاها بكاس الموت ساقيها
افنى القرون وافنى كل ذي عمر ..... كذلك الموت يفني كل ما فيها
نلهو ونامل امالا نسر بها ..... شريعة الموت تطوينا وتطويها
فاغرس اصول التقى ما دمت مقتدرا ... واعلم بانك بعد الموت لاقيها
تجني الثمار غدا في دار مكرمة ..... لا من فيها ولا التكدير ياتيها
الاذن والعين لم تسمع ولم تر ..... ولم يجر في قلوب الخلق ما فيها
فيالها من كرامات اذا حصلت ..... ويا لها من نفوس سوف تحويها
ما رأيكم بعد قراءتها؟؟؟
http://razanhamo.jeeran.com/الجنة.bmp
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا