المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الموقف الرابع : تفسير الآية 37 سورة الرحمن


Ahmed_Sat
2009-02-12, 03:17 PM
http://smiles.3z.cc/sml/31/006.gif

~*¤ô§ô¤*~الموقف الرابع~*¤ô§ô¤*~

قال تعالى : [ فَإذَا اِنْشَقَّت السَّماءُ فكانَت وردةً كالدِّهَان ] الرحمن 37


سورة الرحمن هي عروس القرآن وهي مكية تعالج أصول العقيدة

وابتدأت السورة بتعديد آلاء الله الظاهرة وفتحت صحائف الوجود

الناطقة بالآء الله الجميلة مثل : الشمس والقمر والنجم ......

وأيضا عن دلائل القدرة الباهرة في تسيير الأفلاك ثم الإستعراض السريع

لصفحة الكون المنظور وتناولت السورة أهوال القيامة.

~*¤ô§ô¤*~التفسير :~*¤ô§ô¤*~

** فإذا انشقت السماء **

أي فإذا تصدعت يوم القيامة لتتنزل الملائكة منها لتحيط بالخلائق.

**فكانت وردة كالدهان **

أي مثل الورد الأحمر من شدة الحرارة .

والدهان[جمع دُهْن] : أي الدهن

والمعنى كحمرة الورد وجريان الدهن أي تذوب مع الإنشقاق

حتى تصير حمراء من حرارة نار جهنم.

وقيل : [ كالدهان] أي كصب الدهن فإنك إذا صببته ترى فيه ألوانا

فهو متغير الألوان ، وقيل أن أصل لون السماء الحمرة ولكثرة الحوائل

ترى باللون الأزرق وإن صح القول فإن السماء يوم القيامة ترى حمراء

لقربها لأنه أصل لونها .

~*¤ô§ô¤*~***البلاغة ***~*¤ô§ô¤*~
هنا : تشبيه بليغ
أي كالوردة في الحمرة : حذف وجه الشبه وأداة التشبيه فصار بليغا.

~*¤ô§ô¤*~*** لغويات ***~*¤ô§ô¤*~

شقق: الشَّقُّ: مصدر قولك شَقَقْت العُود شَقّاً والشَّقُّ: الصَّدْع
البائن، وقيل: غير البائن، وقيل: هو الصدع عامة. وفي التهذيب: الشَّقُّ
الصدع في عود أَو حائط أو زُجاجة؛ شَقَّه يَشُقُّه شَقّاً فانْشَقَّ
وشقَّقَه فتَشَقَّقَ

دهن: الدُّهْن: معروف
والاسم الدُّهْن، والجمع أَدْهان ودِهان

*****************
المراجع
صفوة التفاسير: علي الصابوني
الجامع لأحكام القرآن : القرطبي
لسان العرب
****************

عربية حرة
2009-02-12, 05:05 PM
http://asas123.jeeran.com/جزاك-الله-يااختي.gif