المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ضع كلمة من القرءان الكريم ..مع معناها ......


أم الشهداء
2011-09-30, 10:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كثير منا يقرأ كلام الله عز وجل .... وفى الغالب يقف امام كلمات من القرءان الكريم لا يعرف معناها فيستعين بكتب من التفاسير او غير ذلك ليعرف مراد الله من هذه الكلمة ..

فما رأيكم ان يفيد كل منا الآخر وهو اذا وقف اى واحد منا فى كلمة يضع لنا معناها او مناسبة نزولها
؟؟


وان شاء الله يحتسب الاجر فى ذلك ........





******************************************



فأبدأ أنا بكلمة "حصورا ":-



قال الله تعالى "{ فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ }

القول في تأويل قوله : { وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (39) }

قال أبو جعفر:
يعني بذلك: ممتنعًا من جماع النساء، من قول القائل:"حَصِرْتُ

من كذا أحْصَر"، إذا امتنع منه. ومنه قولهم:"حَصِرَ فلان في

قراءته"، إذا امتنع من القراءة فلم يقدر عليها. وكذلك"حَصْرُ

العدوّ"، حَبْسهم الناسَ ومنعهم إياهم التصرف، ولذلك قيل للذي لا

يُخرج مع ندمائه شيئًا،"حَصُور"،

كما قال الأخطل:

وَشَارِبٍ مُرْبِحٍ بِالكَأْسِ نَادَمَنِي... لا بِالَحصُورِ وَلا فِيهَا بِسَوَّارِ

ويروى:"بسآر". ويقال أيضًا للذي لا يخرج سره ويكتمه"حصور"،

لأنه يمنع سره أن يظهر،

كما قال جرير:
وَلَقَدْ تَسَاقَطَنِي الوُشَاةُ، فَصَادَفُوا... حَصِرًا بِسِرِّكِ يَا أُمَيْمَ ضَنِينَا
وأصل جميع ذلك واحد، وهو المنع والحبس.
* * *

وبمثل الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

ذكر من قال ذلك:
6980 - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا ابن خلف قال، حدثنا حماد بن شعيب، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله في قوله:"وسيدًا وحصورًا"، قال: الحصور، الذي لا يأتي النساء.

6981 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب أنه قال: حدثني ابن العاص: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
كل بني آدم يأتي يوم القيامة وله ذنبٌ، إلا ما كان من يحيى بن زكريا. قال: ثم دلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم يدَه إلى الأرض، فأخذ عُوَيْدًا صغيرًا، ثم قال: وذلك أنه لم يكن له ما للرجال إلا مثل هذا العود، وبذلك سماه الله"سيدًا وحصُورًا".


6982 - حدثني يونس قال، أخبرنا أنس بن عياض، عن يحيى بن سعيد قال، سمعت سعيد بن المسيب يقول: ليس أحدٌ إلا يلقى الله يوم القيامة ذا ذَنْبٌ إلا يحيى بن زكريا، كان حصورًا، معه مثل الهُدْبة.

6983 - حدثنا أحمد بن الوليد القرشي قال، حدثنا عمر بن جعفر قال، حدثنا شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال: قال ابن العاص - إما عبد الله، وإما أبوه -: ما أحد يلقى الله إلا وهو ذو ذنب، إلا يحيى بن زكريا. قال وقال سعيد بن المسيب:"وسيدًا وحصورًا"، قال: الحصور، الذي لا يغشى النساء، ولم يكن ما معه إلا مثل هُدْبة الثوب.


6984 - حدثني سعيد بن عمرو السكوني قال، حدثنا بقية بن الوليد، عن عبد الملك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب في قوله:"وحصورًا" قال: الحصور الذي لا يشتهي النساء. ثم ضرب بيده إلى الأرض فأخذ نواة فقال: ما كان معه إلا مثل هذه.

6985 - حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير قال: الحصور، الذي لا يأتي النساء.


أسأل الله ان يعلمنا ويفهمنا ,

كما أرجوه ايضاً ان تنال الفكرة على اعجابكم


جزاكم الله خيرا





http://kafoor.net/wp-content/uploads/2011/04/quran.jpg

أبو معاذ
2011-10-01, 04:32 AM
ما شاء الله



فكرة طيبة



أسأل الله ان يكتب اجركم و ينير دربكم




جزاكم الله الفردوس الأعلى

أبو معاذ
2011-10-01, 04:34 AM
[ ص: 109 ] ( ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون ( 103 ) )

قوله عز وجل : ( ما جعل الله من بحيرة ) أي : ما أنزل الله ولا أمر به ، ( ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ) قال ابن عباس في بيان هذه [ الأوضاع ] البحيرة هي الناقة التي كانت إذا ولدت خمسة أبطن بحروا أذنها ، أي : شقوها وتركوا الحمل عليها وركوبها ، ولم يجزوا وبرها ولم يمنعوها الماء والكلأ ثم نظروا إلى خامس ولدها فإن كان ذكرا نحروه وأكله الرجال والنساء ، وإن كان أنثى بحروا أذنها ، أي : شقوها وتركوها وحرم على النساء لبنها ومنافعها ، وكانت منافعها خاصة للرجال ، فإذا ماتت حلت للرجال والنساء .

وقيل : كانت الناقة إذا تابعت اثنتي عشرة سنة إناثا سيبت فلم يركب ظهرها ولم يجز وبرها ولم يشرب لبنها إلا ضيف ، فما نتجت بعد ذلك من أنثى شق أذنها ثم خلي سبيلها مع أمها في الإبل ، فلم تركب ولم يجز وبرها ولم يشرب لبنها إلا ضيف ، كما فعل بأمها ، فهي البحيرة بنت السائبة .

وقال أبو عبيد : السائبة البعير الذي يسيب ، وذلك أن الرجل من أهل الجاهلية كان إذا مرض وغاب له قريب نذر فقال إن شفاني الله تعالى أو شفي مريضي أو عاد غائبي ، فناقتي هذه سائبة ، ثم يسيبها فلا تحبس عن رعي ولا ماء ولا يركبها أحد فكانت بمنزلة البحيرة .

وقال علقمة : هو العبد يسيب على أن لا ولاء عليه ولا عقل ولا ميراث . وقال صلى الله عليه وسلم : " إنما الولاء لمن أعتق " .

والسائبة فاعلة بمعنى المفعولة ، وهي المسيبة ، كقوله تعالى ( ماء دافق ) أي : مدفوق و ) ( عيشة راضية ) [ ص: 108 ]

وأما الوصيلة : فمن الغنم ، كانت الشاة إذا ولدت سبعة أبطن فإذا كان السابع ذكرا ذبحوه ، فأكل منه الرجال والنساء ، وإن كانت أنثى تركوها في الغنم وإن كان ذكرا وأنثى استحيوا الذكر من أجل الأنثى ، وقالوا : وصلت أخاها فلم يذبحوه ، وكان لبن الأنثى حراما على النساء ، فإن مات منها شيء أكله الرجال والنساء جميعا .

وأما الحام : فهو الفحل إذا ركب ولد ولده ، ويقال : إذا نتج من صلبه عشرة أبطن ، قالوا : حمي ظهره فلا يركب ولا يحمل عليه ولا يمنع من كلأ ولا ماء ، فإذا مات أكله الرجال والنساء .

أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي أنا أحمد بن عبد الله النعيمي أنا محمد بن يوسف أنا محمد بن إسماعيل أنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب قال : البحيرة التي يمنح درها للطواغيت فلا يحلبها أحد من الناس ، والسائبة كانوا يسيبونها لآلهتهم لا يحمل عليها شيء .

قال أبو هريرة : [ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار ، وكان أول من سيب السوائب " .

روى محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة ] قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأكثم بن جون الخزاعي : " يا أكثم رأيت عمرو بن لحي بن قمعة [ بن خندق ] يجر قصبه في النار فما رأيت رجلا أشبه برجل منك به ولا به منك " وذلك أنه أول من غير دين إسماعيل ونصب الأوثان وبحر البحيرة وسيب السائبة ، ووصل الوصيلة وحمى الحام ، " فلقد رأيته في النار يؤذي أهل النار بريح قصبه " ، فقال أكثم : أيضرني شبهه يا رسول الله؟ فقال : " لا إنك مؤمن وهو كافر " .

أم أنس
2011-10-01, 07:37 AM
جزاكم الله خيرا,فكرة طيبة لا حرمكم ربي أجرها.

الآية في الرد الثاني من سورة المائدة

بارك الله فيكم .

أم الشهداء
2011-10-01, 07:54 PM
ما شاء الله



فكرة طيبة



أسأل الله ان يكتب اجركم و ينير دربكم




جزاكم الله الفردوس الأعلى




جزاكم الله خيرا ابا معاذ
اللهم امين واياكم

أم الشهداء
2011-10-01, 07:55 PM
جزاكم الله خيرا,فكرة طيبة لا حرمكم ربي أجرها.

الآية في الرد الثاني من سورة المائدة

بارك الله فيكم .




جزاكم الله خيرا ام انس
بارك الله فيكِ

أم الشهداء
2011-10-01, 08:03 PM
قوله تعالى:فى سورة البقرة

"و إذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف"


العضل المنع،

و الظاهر أن الخطاب في قوله: فلا تعضلوهن، لأوليائهن و من

يجري مجراهم ممن لا يسعهن مخالفته، و المراد بأزواجهن،

الأزواج قبل الطلاق، فالآية تدل على نهي الأولياء و من يجري

مجراهم عن منع المرأة أن تنكح زوجها ثانيا بعد انقضاء العدة

سخطا و لجاجا كما يتفق كثيرا، و لا دلالة في ذلك على أن العقد لا

يصح إلا بولي.


أما أولا: فلأن قوله: فلا تعضلوهن، لو لم يدل على عدم تأثير

الولاية في ذلك لم يدل على تأثيره.


و أما ثانيا: فلأن اختصاص الخطاب بالأولياء فقط لا دليل عليه بل

الظاهر أنه أعم منهم، و أن النهي نهي إرشادي إلى ما يترتب

على هذا الرجوع من المصالح و المنافع كما قال تعالى: ذلكم أزكى لكم و أطهر.

و ربما قيل: إن الخطاب للأزواج جريا على ما جرى به قوله: و إذا

طلقتم النساء، و المعنى: و إذا طلقتم النساء يا أيها الأزواج

فانقضت عدتهن فلا تمنعوهن أن ينكحن أزواجا يكونون أزواجهن،

و ذلك بأن يخفى عنهن الطلاق لتضار بطول العدة و نحو ذلك.

و هذا الوجه لا يلائم قوله تعالى: أزواجهن، فإن التعبير المناسب

لهذا المعنى أن يقال: أن ينكحن أو أن ينكحن أزواجا و هو ظاهر.

و المراد بقوله تعالى: فبلغن أجلهن، انقضاء العدة، فإن العدة لو

لم تنقض لم يكن لأحد من الأولياء و غيرهم أن يمنع ذلك و

بعولتهن أحق بردهن في ذلك.

على أن قوله تعالى: أن ينكحن، دون أن يقال: يرجعن و نحوه ينافي ذلك.

meriem017
2011-10-14, 01:41 PM
ما شاء الله فكرة راائعة
بارك الله فيك اختي
جزاك الله خير الجزاء

أم الشهداء
2011-10-16, 07:15 PM
قوله تعالى : ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=771&idto=771&bk_no=48&ID=191#docu)

شبه تعالى واعظ الكفار وداعيهم وهو محمد صلى الله عليه وسلم بالراعي الذي ينعق بالغنم والإبل فلا تسمع إلا دعاءه ونداءه ، ولا تفهم ما يقول ، هكذا فسره ابن عباس ومجاهد وعكرمة والسدي (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=14468)والزجاج والفراء وسيبويه (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16076)، وهذه نهاية الإيجاز . قال سيبويه (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16076) : لم يشبهوا بالناعق إنما شبهوا بالمنعوق به . والمعنى : ومثلك يا محمد ومثل الذين كفروا كمثل الناعق والمنعوق به من البهائم التي لا تفهم ، فحذف لدلالة المعنى . وقال ابن زيد : المعنى مثل الذين كفروا في دعائهم الآلهة الجماد كمثل الصائح في جوف الليل فيجيبه الصدى ، فهو يصيح بما لا يسمع ، ويجيبه ما لا حقيقة فيه ولا منتفع . وقال قطرب : المعنى مثل الذين كفروا في دعائهم ما لا يفهم ، يعني الأصنام ، كمثل الراعي إذا نعق بغنمه وهو لا يدري أين هي . قال الطبري : المراد مثل الكافرين في دعائهم آلهتهم كمثل الذي ينعق بشيء بعيد فهو لا يسمع من أجل البعد ، فليس للناعق من ذلك إلا النداء الذي يتعبه وينصبه . ففي هذه التأويلات الثلاثة يشبه الكفار بالناعق الصائح ، والأصنام بالمنعوق به . والنعيق : زجر الغنم والصياح بها ، يقال : نعق الراعي بغنمه ينعق نعيقا ونعاقا ونعقانا ، أي صاح بها وزجرها . قال الأخطل :
انعق بضأنك يا جرير فإنما منتك نفسك في الخلاء ضلالا


قال القتبي : لم يكن جرير راعي ضأن ، وإنما أراد أن بني كليب يعيرون برعي الضأن ، وجرير منهم ، فهو في جهلهم . والعرب تضرب المثل براعي الغنم في الجهل ويقولون : [ ص: 202 ] " أجهل من راعي ضأن " . قال القتبي : ومن ذهب إلى هذا في معنى الآية كان مذهبا ، غير أنه لم يذهب إليه أحد من العلماء فيما نعلم .

والنداء للبعيد ، والدعاء للقريب ، ولذلك قيل للأذان بالصلاة نداء لأنه للأباعد . وقد تضم النون في النداء والأصل الكسر . ثم شبه تعالى الكافرين بأنهم صم بكم عمي . وقد تقدم في أول السورة .

ahlam girl
2011-10-17, 06:10 PM
بارك الله فيك أختي على الفكرة الرائعة
جزاك الله خيرا وأثابك الجنة

أبو معاذ
2011-10-17, 06:16 PM
جزاكم الله خيرا



وكتب أجركم



ورزقكم الله أعلى الدرجات من الجنة

نور التوحيد
2011-11-03, 04:35 PM
السلام عليكم

ما شاء الله أختي فكرة رائعة

أسال الله أن يجعلها في ميزان حسناتك

وفقك الله وسدد خطاك ونفع بك