Ahmed_Sat
2009-02-05, 03:48 PM
http://www2.0zz0.com/2007/10/22/13/27742180.gif
قال تعالى : (( قلْ هُوَ الله أحَدٌ[ 1 ] الله الصَّمَدُ [ 2] لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ [ 3 ] ولمْ يَكُنْ لَهُ كُفُؤًا أحَدٌ [ 4 ]))
هذه السورة مكية( آياتها أربع) بينت لنا:
01 - أن الله واحد لا ثاني له وهو نفي للعدد.
وأنه لا نظير له ولا شريك له لا ينقسم ولا يتبعض
وقد أقام الله براهين قاطعة على وحدانيته منها :
أ- قوله : (( أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُق)) النحل 17
وهذا دليل الخلق والإيجاد.
ب- قوله تعالى : (( لَوْ كَانَ فِيهِمَا ءَالِهَةُ إِلا الله لَفَسَدَتَا)) الأنبياء 22
وهو دليل الإحكام والإبداع
ج- قوله تعالى (( لَوْكَانَ مَعَهُ ءَالِهَةُ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلا)) الإسراء42
وهو دليل القهر والغلبة
د- قوله تعالى: (( مَا اتَخَذَ الله مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَه إِذا لَذَهَبَ كُل إِلَه بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا
بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْض)) المؤمنون 91
وهو دليل التنازع والاستعلاء.
إذن فالله أحد دليل على إثبات ذاته المقدسة المنزهة .
02- والصمد هو السيد الذي ليس فوقه أحد الذي يصمد إليه الناس أي يلجأ إليه الناس.
والصمدية تقتضي نفي الحاجة – عن الله تعالى ، وتقتضي احتياج غيره إليه .
03- ثم بينت الآية الثالثة أنه لم يتخذ ولدا
فهو متصف بالكمال منزه عن النقائص ولا زوجة ولم يولد من أب ولا أم لأن كل مولود حادث
والله قديم أزلي .
قال تعالى (( بَدِيعُ السَمَوَاتِ وَالأرْضِ أَنى يَكُون لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَة)) الأنعام 101
وهي رد على النصارى الذين يعتقدون بأن الإله ثلاثة أقانيم
(( الأب – الابن – وروح القدس )) وهي عقيدة التثليث.
قال تعالى (( لَقَدْ كَفَرَ الذِينَ قَالُوا إن الله ثَالثُ ثَلاثة، وَمَا مِن إلَه إلا إلَه وَاحِد )) .
04- الآية الرابعة أكدت أنه ليس له جل وعلا مثيل ولا نظير ولا شبيه أحد من خلقه لا في ذاته
ولا في صفاته .
وفي الحديث القدسي : (( يَقولُ الله عَزّ وَجَل : كَذّبَنِي ابْن آدمَ وَلَم يَكُن لَه ذَلِك ، وَشَتَمَنِي ولَم يَكنْ
لَه ذَلِك ، فَأمّا تَكْذِيبُه إيّايَ فَقَولُه : لَن يُعِيدنِي كَمَا بَدَأَنِي ، وَلَيْسَ أَوّلَ الْخَلْقِ بِأَهْوَنَ عَلَي مِن
إِعَادَتِهِ ، وَأمّا شَتْمُهُ ‘ إِيّايَ فَقَوْلُه : اِتّخَذَ الله وَلَدا، وَأَنَا الأحَدُ الصّمَدُ ، الذِي لَمْ يَلِدْ وَلََمْ يُولَدْ وَلَمْ
يَكُنْ لَهُ كُفُؤا أَحد )).
*السورة مؤلفة من أربع آيات في غاية الإيجاز والإعجاز.
الآية الأولى : أثبتت الوحدانية ونفت التعدد.
الآية الثانية : أثبتت كماله تعالى ونفت النقص والعجز.
الآية الثالثة : أثبتت أزليته وبقاءه ونفت الذرية والتناسل.
الآية الرابعة : أثبتت عظمته وجلاله ونفت الأنداد والأضداد.
** روي عن النبي صلى الله عليه وسلم :
أنه قال : (( من قرأ (( قُلْ هُوَ الله أَحَد)) فكأنما قرأ بثلث القرآن)).
· قال العلماء علوم القرآن ثلاثة : (( توحيد-أحكام- قصص)) .
وهذه السورة اشتملت على التوحيد فهي ثلث القرآن.
بهذا الاعتبار أي في الثواب لمن قرأها من الأجر مثل أجر من قرأ ثلث القرآن ........
والله أعلم.
لغويات :
*** أحَدٌ : وحيد لا نظير له
وهو أول الأعداد والأحَدُ هو من أيام الأسبوع
مؤنثه : إحْدَى ، وجمعه : آحَادُ
*** صَمَدَ : صَمَدَ الرجلُ : ثبتَ
صَمَدٌ : الصَّمَدُ عند العرب هو الشريف والسيد الذي انتهى سؤدده .
· والصَّمَدُ اسم من أسماء الله تعالى ، قال ابن عباس : هو الذي تصمد إليه الخلائق
في حوائجهم، وهو من صمد إذا قصد ، وهو الموصوف به على الإطلاق.
· قال الحسن وقتادة : هو الباقي بعد خلقه.
· وعن الحسن : هو الحي القيوم
· وعن الضحاك والسدي : الذي لا جوف له أي فلا يكون محتاجا.
· وعن عبد الله بن يزيد : الصمد نور يتلألأ.
*** وَلَدَ : وَلَدَتْ الأنثى : وضعت حملها فهي والدة
وُلِدَ : ظهر إلى عالم الوجود
*** كُفْءٌ : الْكُفْءُ هو المِثلُ وجمعه : أَكْفَاءٌ وَكِفَاءٌ
وكُفْؤٌ : الْكُفْؤُ هو المُمَاثِلُ.
والله أعلم .
][`~*¤!||!¤*~`][إعراب سورة الصمد][`~*¤!||!¤*~`][
قل : فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت .
هو : ضمير مبني على الفتح منفصل في محل رفع مبتدأ .
الله : إسم الجلالة مبتدأ ثان مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
أحد : خبر لإسم الجلالة مرفوع ، والجملة الله أحد في محل رفع خبر المبتدإ هو
الله : اسم جلالة مبتدأ مرفوع .
الصمد :خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
لم : حرف نفي وجزم
يلد : فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
و : حرف عطف
لم : حرف جزم ونفي
يولد : فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم وعلامة جزمه السكون ونائب الفاعل ضمير مستتر
تقديره هو.
الواو : حرف عطف ، لم : حرف جزم ونفي .
يكن : فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون
له : جار ومجرور .
كفؤا : خبر يكن مقدم منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
أحد : إسم يكن مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة .
*******************
المراجع:- صفوة التفاسير
- كتاب الأحاديث القدسية.
- معجم الرشيد
مع تحيات أحمد
قال تعالى : (( قلْ هُوَ الله أحَدٌ[ 1 ] الله الصَّمَدُ [ 2] لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ [ 3 ] ولمْ يَكُنْ لَهُ كُفُؤًا أحَدٌ [ 4 ]))
هذه السورة مكية( آياتها أربع) بينت لنا:
01 - أن الله واحد لا ثاني له وهو نفي للعدد.
وأنه لا نظير له ولا شريك له لا ينقسم ولا يتبعض
وقد أقام الله براهين قاطعة على وحدانيته منها :
أ- قوله : (( أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُق)) النحل 17
وهذا دليل الخلق والإيجاد.
ب- قوله تعالى : (( لَوْ كَانَ فِيهِمَا ءَالِهَةُ إِلا الله لَفَسَدَتَا)) الأنبياء 22
وهو دليل الإحكام والإبداع
ج- قوله تعالى (( لَوْكَانَ مَعَهُ ءَالِهَةُ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلا)) الإسراء42
وهو دليل القهر والغلبة
د- قوله تعالى: (( مَا اتَخَذَ الله مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَه إِذا لَذَهَبَ كُل إِلَه بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا
بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْض)) المؤمنون 91
وهو دليل التنازع والاستعلاء.
إذن فالله أحد دليل على إثبات ذاته المقدسة المنزهة .
02- والصمد هو السيد الذي ليس فوقه أحد الذي يصمد إليه الناس أي يلجأ إليه الناس.
والصمدية تقتضي نفي الحاجة – عن الله تعالى ، وتقتضي احتياج غيره إليه .
03- ثم بينت الآية الثالثة أنه لم يتخذ ولدا
فهو متصف بالكمال منزه عن النقائص ولا زوجة ولم يولد من أب ولا أم لأن كل مولود حادث
والله قديم أزلي .
قال تعالى (( بَدِيعُ السَمَوَاتِ وَالأرْضِ أَنى يَكُون لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَة)) الأنعام 101
وهي رد على النصارى الذين يعتقدون بأن الإله ثلاثة أقانيم
(( الأب – الابن – وروح القدس )) وهي عقيدة التثليث.
قال تعالى (( لَقَدْ كَفَرَ الذِينَ قَالُوا إن الله ثَالثُ ثَلاثة، وَمَا مِن إلَه إلا إلَه وَاحِد )) .
04- الآية الرابعة أكدت أنه ليس له جل وعلا مثيل ولا نظير ولا شبيه أحد من خلقه لا في ذاته
ولا في صفاته .
وفي الحديث القدسي : (( يَقولُ الله عَزّ وَجَل : كَذّبَنِي ابْن آدمَ وَلَم يَكُن لَه ذَلِك ، وَشَتَمَنِي ولَم يَكنْ
لَه ذَلِك ، فَأمّا تَكْذِيبُه إيّايَ فَقَولُه : لَن يُعِيدنِي كَمَا بَدَأَنِي ، وَلَيْسَ أَوّلَ الْخَلْقِ بِأَهْوَنَ عَلَي مِن
إِعَادَتِهِ ، وَأمّا شَتْمُهُ ‘ إِيّايَ فَقَوْلُه : اِتّخَذَ الله وَلَدا، وَأَنَا الأحَدُ الصّمَدُ ، الذِي لَمْ يَلِدْ وَلََمْ يُولَدْ وَلَمْ
يَكُنْ لَهُ كُفُؤا أَحد )).
*السورة مؤلفة من أربع آيات في غاية الإيجاز والإعجاز.
الآية الأولى : أثبتت الوحدانية ونفت التعدد.
الآية الثانية : أثبتت كماله تعالى ونفت النقص والعجز.
الآية الثالثة : أثبتت أزليته وبقاءه ونفت الذرية والتناسل.
الآية الرابعة : أثبتت عظمته وجلاله ونفت الأنداد والأضداد.
** روي عن النبي صلى الله عليه وسلم :
أنه قال : (( من قرأ (( قُلْ هُوَ الله أَحَد)) فكأنما قرأ بثلث القرآن)).
· قال العلماء علوم القرآن ثلاثة : (( توحيد-أحكام- قصص)) .
وهذه السورة اشتملت على التوحيد فهي ثلث القرآن.
بهذا الاعتبار أي في الثواب لمن قرأها من الأجر مثل أجر من قرأ ثلث القرآن ........
والله أعلم.
لغويات :
*** أحَدٌ : وحيد لا نظير له
وهو أول الأعداد والأحَدُ هو من أيام الأسبوع
مؤنثه : إحْدَى ، وجمعه : آحَادُ
*** صَمَدَ : صَمَدَ الرجلُ : ثبتَ
صَمَدٌ : الصَّمَدُ عند العرب هو الشريف والسيد الذي انتهى سؤدده .
· والصَّمَدُ اسم من أسماء الله تعالى ، قال ابن عباس : هو الذي تصمد إليه الخلائق
في حوائجهم، وهو من صمد إذا قصد ، وهو الموصوف به على الإطلاق.
· قال الحسن وقتادة : هو الباقي بعد خلقه.
· وعن الحسن : هو الحي القيوم
· وعن الضحاك والسدي : الذي لا جوف له أي فلا يكون محتاجا.
· وعن عبد الله بن يزيد : الصمد نور يتلألأ.
*** وَلَدَ : وَلَدَتْ الأنثى : وضعت حملها فهي والدة
وُلِدَ : ظهر إلى عالم الوجود
*** كُفْءٌ : الْكُفْءُ هو المِثلُ وجمعه : أَكْفَاءٌ وَكِفَاءٌ
وكُفْؤٌ : الْكُفْؤُ هو المُمَاثِلُ.
والله أعلم .
][`~*¤!||!¤*~`][إعراب سورة الصمد][`~*¤!||!¤*~`][
قل : فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت .
هو : ضمير مبني على الفتح منفصل في محل رفع مبتدأ .
الله : إسم الجلالة مبتدأ ثان مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
أحد : خبر لإسم الجلالة مرفوع ، والجملة الله أحد في محل رفع خبر المبتدإ هو
الله : اسم جلالة مبتدأ مرفوع .
الصمد :خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
لم : حرف نفي وجزم
يلد : فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
و : حرف عطف
لم : حرف جزم ونفي
يولد : فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم وعلامة جزمه السكون ونائب الفاعل ضمير مستتر
تقديره هو.
الواو : حرف عطف ، لم : حرف جزم ونفي .
يكن : فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون
له : جار ومجرور .
كفؤا : خبر يكن مقدم منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
أحد : إسم يكن مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة .
*******************
المراجع:- صفوة التفاسير
- كتاب الأحاديث القدسية.
- معجم الرشيد
مع تحيات أحمد