Ahmed_Sat
2009-02-05, 03:44 PM
الموقف الأول
قال تعالى : (( فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمْ السَّمَاءُ وَالأرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينْ )) آية 29 سورة الدخان
وقفت مطولا عند هذه الآية ، فبدر إلى ذهني عدة تساؤلات من شخص متواضع الفهم:
هل السماء تبكي ؟ وهل الأرض تبكي ؟ وعلى من تبكي ؟ وكيف يكون بكاؤهما ؟
وهل هو مثل بكاء البشر؟ أم هو بكاء من نوع آخر ؟.
بدأت البحث والتقصي فوجدت :
**01 ** (( فما بكت عليهم السماء والأرض )) **
أي فما حزن على فقدهم أحد ولا تأثر لموتهم كائن من الخلق لكفرهم.
**02** (( وما كانوا منظرين )) **
أي مؤخرين ، بل عجل عقابهم في الدنيا.
وكان العرب يقولون عند موت السيد منهم : بكت له السماء والأرض
أي عمت مصيبة الأشياء حتى بكته السماء والأرض.
*** وقيل أن في الكلام إضمار : أي مابكى عليهم أهل السماء والأرض من الملائكة.
والسؤال المطروح : هل السماء والأرض تبكيان ؟
** قال مجاهد أن السماء والأرض تبكي على المؤمن أربعين يوما
فكيف لا تبكي السماء على عبد كان لتسبيحه وتكبيره دوي كدوي النحل
وكيف لا تبكي الأرض على عبد يعمرها بالركوع والسجود.
** وقال علي وابن عباس رضي الله عنهما :
يبكي عليه مصلاه في الأرض ومصعد عمله من السماء .
وفي بكاء السماء والأرض ثلاثة أوجه :
الوجه الأول :
مامن عبد يسجد لله سجدة في بقعة من بقاع الأرض إلا شهدت له يوم القيامة
وبكت عليه أي أن مصاعد عملهم من السماء ومواضع عبادتهم من الأرض
هي التي تبكي عليهم .
الوجه الثاني :
أنه كالمعروف من بكاء الحيوانات.
الوجه الثالث :
قيل أن بكاؤهما حمرة أطرافهما قاله علي بن أبي طالب وعطاء الخرساني
والسدي والترمذي.
لغة:
البكاء : إدرار الشيء فإذا أدرت العين بمائها قيل بكت .
وإذا أدرت السماء بحمرتها قيل بكت .
وإذا أدرت الأرض بغبرتها قيل بكت .
والراجح هو القول الأول والله أعلم .
************ إعراب الآية ****************
فـ : حرف عطف
ما : حرف نفي
بكت: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف
المحذوفة والتاء للتأنيث .
عليهم : جار ومجرور
السماء : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
الواو : حرف عطف
الأرض : معطوف مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
الواو : حرف عطف
ما : حرف نفي
كانوا : فعل ماض ناسخ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة
والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع
اسم كان .
منظرين : خبر كان منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه
جمع مذكر سالم .
*********** انتهى الموقف الأول*************
المراجع:الجامع لأحكام القرآن...أبي عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري.
صفوة التفاسير...........محمد علي الصابوني.
مع تحيات أحمد
وموقف آخر
قال تعالى : (( فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمْ السَّمَاءُ وَالأرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينْ )) آية 29 سورة الدخان
وقفت مطولا عند هذه الآية ، فبدر إلى ذهني عدة تساؤلات من شخص متواضع الفهم:
هل السماء تبكي ؟ وهل الأرض تبكي ؟ وعلى من تبكي ؟ وكيف يكون بكاؤهما ؟
وهل هو مثل بكاء البشر؟ أم هو بكاء من نوع آخر ؟.
بدأت البحث والتقصي فوجدت :
**01 ** (( فما بكت عليهم السماء والأرض )) **
أي فما حزن على فقدهم أحد ولا تأثر لموتهم كائن من الخلق لكفرهم.
**02** (( وما كانوا منظرين )) **
أي مؤخرين ، بل عجل عقابهم في الدنيا.
وكان العرب يقولون عند موت السيد منهم : بكت له السماء والأرض
أي عمت مصيبة الأشياء حتى بكته السماء والأرض.
*** وقيل أن في الكلام إضمار : أي مابكى عليهم أهل السماء والأرض من الملائكة.
والسؤال المطروح : هل السماء والأرض تبكيان ؟
** قال مجاهد أن السماء والأرض تبكي على المؤمن أربعين يوما
فكيف لا تبكي السماء على عبد كان لتسبيحه وتكبيره دوي كدوي النحل
وكيف لا تبكي الأرض على عبد يعمرها بالركوع والسجود.
** وقال علي وابن عباس رضي الله عنهما :
يبكي عليه مصلاه في الأرض ومصعد عمله من السماء .
وفي بكاء السماء والأرض ثلاثة أوجه :
الوجه الأول :
مامن عبد يسجد لله سجدة في بقعة من بقاع الأرض إلا شهدت له يوم القيامة
وبكت عليه أي أن مصاعد عملهم من السماء ومواضع عبادتهم من الأرض
هي التي تبكي عليهم .
الوجه الثاني :
أنه كالمعروف من بكاء الحيوانات.
الوجه الثالث :
قيل أن بكاؤهما حمرة أطرافهما قاله علي بن أبي طالب وعطاء الخرساني
والسدي والترمذي.
لغة:
البكاء : إدرار الشيء فإذا أدرت العين بمائها قيل بكت .
وإذا أدرت السماء بحمرتها قيل بكت .
وإذا أدرت الأرض بغبرتها قيل بكت .
والراجح هو القول الأول والله أعلم .
************ إعراب الآية ****************
فـ : حرف عطف
ما : حرف نفي
بكت: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف
المحذوفة والتاء للتأنيث .
عليهم : جار ومجرور
السماء : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
الواو : حرف عطف
الأرض : معطوف مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
الواو : حرف عطف
ما : حرف نفي
كانوا : فعل ماض ناسخ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة
والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع
اسم كان .
منظرين : خبر كان منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه
جمع مذكر سالم .
*********** انتهى الموقف الأول*************
المراجع:الجامع لأحكام القرآن...أبي عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري.
صفوة التفاسير...........محمد علي الصابوني.
مع تحيات أحمد
وموقف آخر