smail-dz
2009-02-02, 07:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أنواع المحبة
وههنا أربعة أنواع من المحبة ، يجب التفريق بينها ، وإنما ضل من ضل بعدم التمييز بينها.
أحدها: محبة الله ، ولاتكفي وحدها في النجاة من عذاب الله والفوز بثوابه ، فإن المشركين وعباد الصليب واليهود وغيرهم يحبون الله.
الثاني: محبة ما يحب الله ، وهذه هي التي تدخله في الإسلام وتخرجه من الكفر ، وأحب الناس إلى الله أقومهم بهذه المحبة وأشدهم فيها.
الثالث: الحب لله وفيه ، وهي من لوازم محبة ما يحب ، ولا تستقيم محبة ما يحب إلا فيه وله.
الرابع: المحبة مع الله ، وهي المحبة الشركية ، وكل من أحب شيئا مع الله ، لا لله ، ولا من أجله ، ولا فيه: فقد اتخده ندا من دون الله ، وهذه محبة المشركين.
الخامس: ليس مما نحن فيه ، وهو المحبة الطبعية ، وهي ميل الإنسان إلى ما يلائم طبعه ، كمحبة العطشان للماء ، والجائع للطعام ، ومحبة النوم والزوجة والولد ؛ فتلك لا تذم إلا إذا ألهت عن ذكر الله ، وشغلت عن محبته ، كما قال تعالى : (يأيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله) المنافقون آية 9.
وقال تعالى : ( رجال لاتلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله) سورة النور آية 37.
الجواب الكافي
أنواع المحبة
وههنا أربعة أنواع من المحبة ، يجب التفريق بينها ، وإنما ضل من ضل بعدم التمييز بينها.
أحدها: محبة الله ، ولاتكفي وحدها في النجاة من عذاب الله والفوز بثوابه ، فإن المشركين وعباد الصليب واليهود وغيرهم يحبون الله.
الثاني: محبة ما يحب الله ، وهذه هي التي تدخله في الإسلام وتخرجه من الكفر ، وأحب الناس إلى الله أقومهم بهذه المحبة وأشدهم فيها.
الثالث: الحب لله وفيه ، وهي من لوازم محبة ما يحب ، ولا تستقيم محبة ما يحب إلا فيه وله.
الرابع: المحبة مع الله ، وهي المحبة الشركية ، وكل من أحب شيئا مع الله ، لا لله ، ولا من أجله ، ولا فيه: فقد اتخده ندا من دون الله ، وهذه محبة المشركين.
الخامس: ليس مما نحن فيه ، وهو المحبة الطبعية ، وهي ميل الإنسان إلى ما يلائم طبعه ، كمحبة العطشان للماء ، والجائع للطعام ، ومحبة النوم والزوجة والولد ؛ فتلك لا تذم إلا إذا ألهت عن ذكر الله ، وشغلت عن محبته ، كما قال تعالى : (يأيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله) المنافقون آية 9.
وقال تعالى : ( رجال لاتلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله) سورة النور آية 37.
الجواب الكافي