المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشعور بالذنب


عنقاء
2011-03-18, 11:43 PM
....السلام عليكم...
يمكنك ان ترتكب الخطاء او تشعر بالذنب , لكن لا يسعك ان تفعل الامرين معا فهذا عمل جسيم
الندم وتانيب الضمير من المشاعر الطبيعية التي تنتاب الشخص عندما يقترف خطأ او يفعل شيئا مؤذيا لشعور شخص اخر وقد يؤثران عليك اثناء اجرائك تغيرات في سلوكك
سؤالي هنا
كيف نقلل من حدة الشعور بالذنب ؟

وكيف نتعامل معه ؟

وهل يكمن ان نتسامح وان ناصرح انفسنا؟

belli
2011-03-19, 12:12 AM
ان يشعر بالندم.......الا الشخص اللذي اخطأ عن غير قصد.........ربما

لي عودة للموضوع.....وابداء رأي شخصي.......مشكورة

عنقاء
2011-03-19, 12:22 PM
شكرا لك....نحن بانتضارك

أبو معاذ
2011-03-20, 08:43 AM
كيف نقلل من حدة الشعور بالذنب ؟






للتقليل من حدة هذا الشعور يجب تحديد أسبابه أولا ثم علاجها

وكيف نتعامل معه ؟

إن كنا أخطأنا في حق أحدهم أو ظلمناه نطلب منه أن يسامحنا و نعترف له بخطأنا

وهكذا تصفى القلوب و تعود المياه إلى مجاريها و يزول هذا الشعور


وهل يكمن ان نتسامح وان ناصرح انفسنا؟


أكيد فالتسامح من شيم عباد الله المؤمنين

وعلى الذي طلب منه هذا الأمر أن يتجاوب

فمن صفات المؤمنين المفلحين الذين ذكرهم الله في أوائل سورة المؤمنين:

<<والعافين عن الناس>>




بارك الله فيكم و جزاكم الله خيرا

nadim-psych
2011-03-28, 05:53 PM
كيف نتعامـــــل مع الندم....


كثيرا مانقع في اخطاء نعض عليها اصابع الندم
ربما عمل أخفقنا او فرطنا فيه, او ذنب اقترفناه, او حماقة أرتكبناها في حق انفسنا او غيرنا
تقودنا للشعور بالحزن والكابه .. والألم والحسرة

الندم احساس لايمكننا تجاهله قوي وقاسي ....
اذا لم نتجاوزه بسلام , نستفيد منه نوجهة
لصالحنا دون أن نسمح له بأن يبدد جمال حياتنا, ويؤثر على مستقبلنا


عندما يحاصرك الاحساس بالذنب ويتردد في بالك كثيرا لو لم افعل كذا
أو لو أني فعلت كذا
او لو أني لم أفرط وكنت متيقظا
أكثرلكان ذلك افضل ولكانت الظروف أحسن ..

فتذكر قبل كل شيء أن هذا من عمل الشيطان ليحزنك
يقول الحبيب عليه افضل الصلاة والتسليم
( وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت لكان كذا فإن(( لو)) تفتح عمل الشيطان )) .


ثم أسأل نفسك ماذا عساني أن افعل ؟



هل ساعيد الماضي أم هل ساقضي بقية حياتي أبكي على اللبن المسكوب
الماضي شيء وانتهى بحسناته واخطائه ..
العيش بين طياته والتحسر على اخطائه ضرب من الجنون..


ليس سهلا علينا أن ننسى الماضي ولكن علينا الا نسمح لافكارنا القديمه وذكرياتنا الماضيه
أن تسيطر على حاضرنا .. تفقده بريقه وجماله وتألقه

لابأس ان نندم على اخطائنا ندم يردعنا عن تكرار الخطأ .. وليس ندم يحبطنا ويثبطنا ويحزننا
علينا ننظر لأخطائنا على أنها تجربة مرت تعلمنا منها دروس كثيرة لو لم تحصل لما تعلمناها
,فقد يكون الندم على مامضى دافعا لأصلاح المستقبل ..


حـــــــــــــــاول ان...

تعقد صلحا مع نفسك سامحها على كل ما أقترفت
وابداء معها صفحة جديدة تجاوز فيها اخطاء الماضي , سطرها تالقا ونجاحا .
أرم كل شيء خلفك وسر للامام ولا تلتفت ابدا
ألى فشل الماضي بل ان استشرف تالق المستقبل

وتذكر انه ليس عيبا ان تخطئ بل العيب ان تستمر في خطئك
سر قدما ولاتلتفت الى الخلف فانت ابن اليوم
وماماضيك ألا درس لحاضرك


وتذكرأن الرجال الذين حاربو الاسلام زمنا وروجوا لعبادة ألاوثان
وسبوا الرسول علية افضل الصلاة والسلام وآذوه كثيرا
هم انفسهم من نشر الاسلام وفتح المدن وقاتل وقتل في سبيل الله
,هم انفسهم من اقام صرح الاسلام عاليا باذن الله
لم يعرقلهم الندم على الماضي وذكرياتهم السيئه ..
بل كان الندم دافعا لهم ليكفروا عن اخطائهم ليتفانوا ويخلصوا

واخيــــــــــــــــرا....~

لازال هناك فرصه
مادامت الشمس تشرق والقلب ينبض والذنب يغفر والحياة تسير



لازال هناك فرصة

مادامت الصحائف لم تطوى والاقلام لم ترفع . والاعمال لم تختم
والحسنات يذهبن السيئات
لازال هناك فرصة .. لنصلح المكسور ونمحي الذنوب .. ونعيد المياه الى مجاريها
يقول الرسول الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم

لو لم تخطئوا لجاء الله بقوم يخطئون ثم يستغفرون الله فيغفر لهم ...

لحن الحياة
2011-03-28, 06:10 PM
اصبت في اختيار الموضوع غاليتي عنقاء

أخي الكريم نديم سعدت بقراءة كلماتك الطيبة التي تدعو الى التفاؤل والأمل

أخي بلي أحيانا قد نشعر بالذنب والاسى حتى ولو لم نخطئ وهذا عندما يكون حتى مع فعل الصواب قد نؤلم غيرنا
صعب الاحساس بالذنب والاصعب ان تفكر في أن غيرك يتألم بسببك وليس بيدك حل لايقاف هذا الألم

حين يخطئ الانسان يكون شعوره بالذنب مستحقا حتى لا يمر خطأه دون أن يحاسب نفسه
ولكن احيانا الحياة بقسوتها تضعنا في مواقف تجعلنا مذنبين بغير ذنب

في أمان الله