أبو معاذ
2010-12-11, 09:52 PM
علماء فلسطين : انهيار الأقصى وشيك
غزة-فلسطين الآن
حذرت رابطة علماء فلسطين من انهيار المسجد الأقصى المبارك ، بفعل الحفريات الصهيونية المتسارعة في المدينة المقدسة ، داعية الأمة الإسلامية إلى اليقظة من غفلتها.
وقالت الرابطة في بيان وصل فلسطين الآن نسخة عنه "تصاعدت في الآونة الأخيرة أعمال الهدم والاستيطان والتهويد في مدينة القدس المحتلة وخاصة في محيط المسجد الأقصى المبارك وتواردت أنباء تشير إلى أن الاحتلال بدأ بشكل فعلي بمخططاته لهدم قبلة المسلمين الأولى وما يحيط بأسوار المسجد الأقصى".
ونبهت إلى تمادى الاحتلال ومخاطر ممارساته المستمرة, ودعت الأمة إلى الاستيقاظ والنهوض "من غفلتها لأن عدونا لا يعرف إلا لغة المواجهة والقوة, وهو عدو يستخف بالمقدسات ويدنسها ليلا ونهارا".
وختم بيان علماء المسلمين "نقول لأمتنا حكاما وعلماء وشعوب: (الأقصى على وشك الانهيار ومتى نثور ونغضب؟؟ إذا لم يغضبنا أو يثيرنا هدم أقصانا المبارك) يقول تعالى(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ)).
م ن ق و ل
غزة-فلسطين الآن
حذرت رابطة علماء فلسطين من انهيار المسجد الأقصى المبارك ، بفعل الحفريات الصهيونية المتسارعة في المدينة المقدسة ، داعية الأمة الإسلامية إلى اليقظة من غفلتها.
وقالت الرابطة في بيان وصل فلسطين الآن نسخة عنه "تصاعدت في الآونة الأخيرة أعمال الهدم والاستيطان والتهويد في مدينة القدس المحتلة وخاصة في محيط المسجد الأقصى المبارك وتواردت أنباء تشير إلى أن الاحتلال بدأ بشكل فعلي بمخططاته لهدم قبلة المسلمين الأولى وما يحيط بأسوار المسجد الأقصى".
ونبهت إلى تمادى الاحتلال ومخاطر ممارساته المستمرة, ودعت الأمة إلى الاستيقاظ والنهوض "من غفلتها لأن عدونا لا يعرف إلا لغة المواجهة والقوة, وهو عدو يستخف بالمقدسات ويدنسها ليلا ونهارا".
وختم بيان علماء المسلمين "نقول لأمتنا حكاما وعلماء وشعوب: (الأقصى على وشك الانهيار ومتى نثور ونغضب؟؟ إذا لم يغضبنا أو يثيرنا هدم أقصانا المبارك) يقول تعالى(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ)).
م ن ق و ل