أم أنس
2010-06-11, 01:39 PM
تخيلوا هذه المباراة.....
تخيلوا أننا تجاوزن الدور الأول.......وتجاوزنا الثاني...
ومادام خيال في خيال.....تخيلوا أننا وصلنا النهائي....ومادام خيال في خيال...كان النهائي مع البرازيل....
وتخيلوا المشهد....فريقنا....يتقدم....يتقدم.......ووضعها في الداخل....الهدف الأول
هتافات ....زغاريد.....لكن النتيجة غير مطمئنة....لا بد من هده ثان..
الكرة الآن مع اللاعب البرازيلي.....يتقدم.....يتقدم....وسجل هدف التعادل....
أصبنا بإحباط....لكن لا يهم....مازالت المباراة مستمرة....
لاعبنا يتقدم......تقدم....وصل للمرمى.....لكنه ضيع الهدف.....يضع يده على رأسه...والجماهير تقف....الحكم يأكل أضافره...وينظر للساعة...
اللاعب الرازيلي...يتقدم....يتقدم.....وفي لحظة.....وضع الكرة في الشباك.....الهدف الثاني
الخطر أصبح حقيقيا....وهناك مشكل..
لاعبمنا يتقدم...يتقدم....ثم...
أتريدنا أن نهزم البرازيل..؟؟ أجننت؟؟.أكيد ضيعها...
أرأيت موقفا كهذا كيف يوقف قلوبنا؟؟
هذا المنظر مثل الصراط......كفة حسنات وكفة سيئات...
ممكن حسنة....حسنة وُضعت ....الحمد لله...
سيئة......سيئة وُضعت
لا.....لقد عاد الأمر كما كان
تريد حسنات كثيرة يوم القيامة؟؟
تريد النجاة؟؟
كذبت......فلو كنت تريد الجنة لعملت لها...
كفانا اشتغالا بالتفاهات
اما آن الوقت للاستفاقة يا شباب الإسلام؟؟
أتنتظر أن تقوم الساعة على رأسك حتى تتوب؟؟
أم أنك تنتظر ملك الموت؟؟
أما آن الوقت؟؟
تخيلوا أننا تجاوزن الدور الأول.......وتجاوزنا الثاني...
ومادام خيال في خيال.....تخيلوا أننا وصلنا النهائي....ومادام خيال في خيال...كان النهائي مع البرازيل....
وتخيلوا المشهد....فريقنا....يتقدم....يتقدم.......ووضعها في الداخل....الهدف الأول
هتافات ....زغاريد.....لكن النتيجة غير مطمئنة....لا بد من هده ثان..
الكرة الآن مع اللاعب البرازيلي.....يتقدم.....يتقدم....وسجل هدف التعادل....
أصبنا بإحباط....لكن لا يهم....مازالت المباراة مستمرة....
لاعبنا يتقدم......تقدم....وصل للمرمى.....لكنه ضيع الهدف.....يضع يده على رأسه...والجماهير تقف....الحكم يأكل أضافره...وينظر للساعة...
اللاعب الرازيلي...يتقدم....يتقدم.....وفي لحظة.....وضع الكرة في الشباك.....الهدف الثاني
الخطر أصبح حقيقيا....وهناك مشكل..
لاعبمنا يتقدم...يتقدم....ثم...
أتريدنا أن نهزم البرازيل..؟؟ أجننت؟؟.أكيد ضيعها...
أرأيت موقفا كهذا كيف يوقف قلوبنا؟؟
هذا المنظر مثل الصراط......كفة حسنات وكفة سيئات...
ممكن حسنة....حسنة وُضعت ....الحمد لله...
سيئة......سيئة وُضعت
لا.....لقد عاد الأمر كما كان
تريد حسنات كثيرة يوم القيامة؟؟
تريد النجاة؟؟
كذبت......فلو كنت تريد الجنة لعملت لها...
كفانا اشتغالا بالتفاهات
اما آن الوقت للاستفاقة يا شباب الإسلام؟؟
أتنتظر أن تقوم الساعة على رأسك حتى تتوب؟؟
أم أنك تنتظر ملك الموت؟؟
أما آن الوقت؟؟