أبو البراء التلمساني
2010-01-12, 08:46 PM
بسم الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،
هذه رسالة ثانية بعد دعوة المقاطعة، أوقع فيها وتوقعون معي، ونعرضها على رسول الله يوم القيامة، أننا تبرأنا من هذه الكرة ولن نتابعها مرة ثانية، فيا رباااااااااااااه شفع فينا رسول الله ولا تحرمنا الورود على حوضه
هذا الموضوع نشارك فيه مشاركة الرجال، مشاركة من ترفعوا عن الدنايا،
مشاركة نظهر فيها الحق وسط هذا\ه الغوغاء
قد يرى الناظر إلى حال الشباب فيبكي أسفا على ذهاب الشباب
فنهب هبة قوية ونصرخ ...كلا!
لازال هنا رجال
ها نحن!
ها نحن بارزون قويون صامدون ...لا تغرنا كرة ولا نلهو مع الاهين ...بل هدفنا واضح جلي، لا يزعزعه ايا كان
ارتضينا الجنة لنا دارا، ولم نأبه لهذه المعريات
ليلنا محاسبة وبكا، ومناجات لرب العلا، ونهارنا جد ليس بالمنى، ثابتون ثبوت الجبال الراسخات
همنا الشهادة، هكذا علمنا شيوخنا كيف تكون السعادة، لا تصدنا الكآبة، أكياس لا نُغَرُّ بالبلادة،
من أجمل ما قرأت في هذا هو للأخ أنا سلفي في منتدى أنا مسلم أنقله بتصرف مني
نحـن المُسلميــن !!
هل نسينا أم تناسينا ذلك ؟!
نحــــــــن ،،
نحن الذين إذا دعوا لصلاتهم ........ والحرب تسقي الأرض جاماً أحمرا
جعلوا الوجوه إلى الحجاز وكبروا ........ في مسمع الكون العظيم وكبرا
كنا جبالاً في الجبال وربما........ سرنا على موج البحار بحارا
بمعابد الإفرنج كان أذاننا ........ بل الكتائب يفتح الأمصارا
لم تنس إفريقيا ولا صحراؤها........ سجداتنا والأرض تقذف نارا
كنا نقدم للسيوف صدورنا........ لم نخش يوما غاشما جبارا
ونحـــــــن ،،
قوم إذا داعي الجهاد دعاهم ........ هبّوا إلى الداعي بغير توان
وبنعمة الإسلام عاشوا إخوة ........ شركاء في الأفراح والأحزان
محرابهم بالليل معمور بهم........ يتضرّعون تضرّع الرهبان
وإذا انقضى الليل البهيم وجدتهم........ بنهارهم يا صاح كالفرسان
و هتافهم الله أكبر إنهم ........ لم يهتفوا بحياة شخص فان
ونحـــــن ،،،
ملكنا هذه الدنيا قرونا........ وأخضعها جدود خالدونا
وسطرنا صحائف من ضياء ........فما نسى الزمان ولا نسينا
حملناها سيوفا لامعات ........غداة الروع تأبى أن تلينا
إذا خرجت من الأغماد يوما........ رأيت الهول والفتح المبينا
وكنا حين يرمينا أناس........نؤدبهم أباة قادرينا
وكنا حين يأخذنا ولي ........بطغيان ندوس له الجبينا
تفيض قلوبنا بالهدي بأسا........ فما نغضي عن الظلم الجفونا
وما فتئ الزمان يدور حت........ى مضى بالمجد قوم آخرونا
وأصبح لا يرى في الركب قومي ........وقد عاشوا أئمته سنينا
وآلمني وآلم كل حر........ سؤال الدهر : أين المسلمون ؟
ترى هل يرجع الماضي ؟ فإني........ أذوب لذلك الماضي حنينا
بنينا حقبة في الأرض ملكا ........يدعمه شباب طامحونا
هذا حالنا حينما كان في المسلمين ،،
معوذ ومعاذ ،،
وعمر وعثمان ،،
وخالد وعمرو ،،
والمقداد وأسامة ،،
وغيرهم ،،
أما الآن ،،
وبعدما كثر المخنثين ،،
من الممثلين والممثلات ،،
والمنافقين والمنافقات !
أصبح حالنا كما ترى !!
والواقع معلوم معروف ،،
حتى أن الأخت التي تُريد أن تدخل في الإسلام ،،
مصيرها معلوم مجهول !!
مصيرها المعلوم إلى سجون الأديرة والكنائس ،،
والمجهول حالها هناك أعذبوها أم اغتصبوها أم قتلوها ؟!!
سأكتب شـعري الباكـي........ بدمـع القلـب لا الحبر
أسـطّره علـى كبـدي ........وأتـرك دفتـر الشـعر
جـراح أحبتـي في ........الأرض تبعث عاصف الفكر
فيا لله هـل يبقـى........ هنـا صـبر لـذي صـبر؟!
أحقاًّ أن سـيف الحِقـد........ تُشـهـره يـد الكفـر؟!
وأن دمـاء إخواني ........على طـرقاتهـم تجـري؟!
أحقـاًّ أن آلافــاً ........تشـرّدهـم يــد الفقـر؟!
وأن الطفـل لا يـدري........ عن الأم ولا تـدري؟!
أحقـاًّ أن مسـلمـة ........بهـا كبـراءة الزهــر
تبيت عفيفة والليـل ........يهتـك ستـرة الطهـر؟!
أحقاًّ قصـة الإحـراق ........والتجويـع والكسـر؟!
أحقاًّ قصة التمثيل في ........الوجه وفـي الظهـر؟!
أحقاًّ أن رأس المـرء ........يُجعل لعبـة تجـري؟!
أحقـاًّ أن عينيـه........ تُقلـع دونمــا أمــر؟!
أحقـاًّ ذلكـم حقاًّ ........فمـا للقلـب كالصخـر؟!
نعم !
هذا حالنا حينما فقدنا الرجال ،،
يا ويحنا ماذا أصاب رجالنا........أو مالنا سعد و لا مقداد ؟
نامت ليالي الغافلين و ليلنا........أرق يذيب قلوبنا و سهاد
سلت سيوف المعتدين و عربدت........و سيوفنا ضاقت بها الأغماد
هذا هو الأقصي يلوك جراحه........و المسلمون جموعهم آحاد
دمع اليتامى فيه شاهد ذلة........و سواد أعينهن فيه حداد
أواه يا أبتي على أمجادنا........يختال فوق رفاتها الجلاد
أجدادنا كتبوا مآثر عزها........فمحا مآثر عزها الأحفاد
يا ليل أمتنا الطويل متى نرى........فجرا تغرد فوقه الأمجاد
و متى نرى بوابة مفتوحة........للحق تقصر عندها الآماد
أنا يا أبي طفل و لكن همتي........فجر به يحلو لي إستشهاد
لا تخش يا أبتي علي فربما........قامت على عزم الصغير بلاد
و لربما مات القوي بسيفه........و قضى على مال الغني كساد
وقال الشاعر:-
أطفال يافـا يصرخون وما لهم ........عمرو ولا سعد ولا خطابُ
يا رب يا رحمـن فانصـر أمة ........قد أُغلقت من دونها أبوابُ
والآن أخواتنا المسلمات الجدد يصرخن أيضاً !!!
فهل لهم عمرو وسعد وخطاب ؟!!
سبحان الله !!
لم رضينا بالذل بعد العز ؟!
أعاقل هو من يرضى أن يعيش ذليلاً وبإمكانه أن يكون عزيزا ؟!!
أعاقل هو من يرضى أن يعيش ذليلاً وبإمكانه أن يكون عزيزا ؟!!
أعاقل هو من يرضى أن يعيش ذليلاً وبإمكانه أن يكون عزيزا ؟!!
أهذا هو حق الأخوة علينا ؟!!
أن أكون أمناً في سربي عندي ما فاض عن قوت دهري -لا أقول يومي-
وأخواتي في سجون الكنائس ،،
لا أدري ما حالهم ؟!!
أهذه هي الإخوة التي قال الله عنها :
" إنما المؤمنون إخوة "
وقال النبي عنها :
" المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا"
وقال عنها أيضا :
" المسلم أخو المسلم "
أهذه هي نصرة أخواتنا ؟!!!!!
فهي ليس لها أهل إلا المسلمين ،،
فهل نتخلى عنها ؟!!
ألم نعلم أن ،،
أخوك أخوك من يدنو وترجو ........مودته وإن دعى استجابا
إذا حاربت حارب من تعادي ........ وزاد سلاحه منك اقترابا
أمازالوا يُنادون بإخوة الوطن ؟!
ونسوا إخوة الديــــــن !!!!!!
،،
فليخسأ المنافقون ،،
والفارق بين ماضينا وحاضرنا واضح ملحوظ ،،
ولكـــــــن !!!
" وما ربك بظلام للعبيد"
هذا كله لأننا تركنا ديننا ،،
وتكالبنا على دنيانا !!
فأصبح الإنسان يخشى على دنياه فيترك دينه ويبيعه بأرخص الأثمان!!
وإنا لله وإنا إليه راجعون ،،
فكثيراً منا يخشى نُصرة أخته لأنه يخاف على دنياه !!
فصدق فينا قول القائل :
نرقع دنيانا بتمزيق دينـنـا........فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع
فطوبى لعبدٍ آثر الله ربـه........وجاد بدنياه لما يتـوقـع
فهي سنن ،،
" ولينصرن الله من ينصره "
كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله ،،
يا سادة الحقل للإسلام قاعدة ........إذا رعينا حقوق الله يرعانا
شتّان ما بين تشريع السماء لنا ........وبين تشريع أهل الأرض شتّانا
روِّضوا على منهج القرآن أنفسكم ........يمدد لكم ربّكم عزا و سلطانا
فهل من عودة ؟!
عودوا إلى الله ينقذكم برحمته ........من الشقاء الذي بتنا نعانيه
ولتستقوا من كتاب الله منهجكم ........فليس في الأرض منهاج يدانيه
فأنا أنادي على إخواني ،،
وخاصة الشباب الغيور على دينه وعلى عرضه ،،
شباب الحق للإسلام عودوا........ فأنتم مجده وبكم يسود
وأنتم سرّ نهضتـه قديـماً........ وأنتم فجره الباهي الجديد
وأخص من الشباب ،،
شباب ذللوا سبل المعالي........ وما عرفوا سوى الإسلام دين
إذا شهدوا الوغى كانوا حماة........ يدكون المعاقل والحصون
وإن جن المساء فلا تراهم........ من الإشفاق إلا ساجدين
شباب لم تحطمه الليالي......... ولم يسلم إلى الخصم العرين
وما عرفوا الأغاني مائعات...... ولكن العلا صيغة لحون
ولم يتشدقوا بقشور علم....... ولم يتقلبوا في الملحدين
ولم يتبجحوا في كل أمر....... خطير كي يقال مثـقفون
كذلك أخر الإسلام قومي...... شبابا مخلصا حرا أمين
وعلمه الكرامة كيف تبنى........ فيأب أن يذل وأن يهون
إخوتي ،،
فالآن ....
قد وجبت النصرة ،،
والآن وقت العمل ،،
فإما أن ترضى بذلٍ !!
وإما أن تسعى لعزٍ ،،
فاختر لنفسك ،،
وأنت سيد قرارك !!
فالدين سيسود ،،
والإسلام سيعلو ،،
بنا أو بغيرنا !
ولكن إما أن تُذكر بخيرٍ ،،
وإما أن تُطوى مع من طوى !!
ولا تُحقرن من المعروف شيئاً ،،
وأخيــــــــــــــــراً ،،
كونوا جميعا
كونوا جميعا يا بني إذا اعترى ........خطب ولا تتفرقوا آحادا
تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا ........وإذا افترقن تكسرت آحادا
ولو أننا قاطعنا كلنا هذه الكرة
وأعلنا غيظنا وتسخطنا على الملايير التي تنفق
ونقلنا لهم عدم رضانا عن السياسة المنتهجة
انظروا فقط بقاء بعض الأفراد ممن ينادون إلى الحق
كيف يكيد لهم الكفار
وهذا بشهادة القرآن وشهادتهم
محاربة من يريد أن يوقظ المسلمين
هؤلاء أفراد فقط أغاظوا الكفار
فكيف لو كنا جميعاً في الحق دائماً ؟!
كل يرى رأيا وينصر قولـه ........وله يعادي سائر الإخوان
ولو أنهم عند التنازع وفقـوا ........لتحاكموا لله دون تــوان
ولأصبحوا بعد الخصام أحبة ........غيظ العدا ومذلة الشيطان
وجزى الله خيراً كل من شارك في حملة المقاطعة ،،
نُصرةً للإسلام وأهله، نصرة للدين، نصرة لغزة، غضبا على الظلم المنتشر في المحاكم، سخطا على النظام الحاكم
وهذه بداية للتحرك والتعاون والتكاتف ،،
فإلى الأمام ،،
هيا أيها الشرفاء
أظهروا لمن يريدون أن يجعلونا عبادا للكرة ...أنه لازال فينا الرجال
قاطعوهم قطعهم الله
وهذه مازالت بداية يا خونــة ،،
ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين .
أنتظر ردودكم المشرفة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،
هذه رسالة ثانية بعد دعوة المقاطعة، أوقع فيها وتوقعون معي، ونعرضها على رسول الله يوم القيامة، أننا تبرأنا من هذه الكرة ولن نتابعها مرة ثانية، فيا رباااااااااااااه شفع فينا رسول الله ولا تحرمنا الورود على حوضه
هذا الموضوع نشارك فيه مشاركة الرجال، مشاركة من ترفعوا عن الدنايا،
مشاركة نظهر فيها الحق وسط هذا\ه الغوغاء
قد يرى الناظر إلى حال الشباب فيبكي أسفا على ذهاب الشباب
فنهب هبة قوية ونصرخ ...كلا!
لازال هنا رجال
ها نحن!
ها نحن بارزون قويون صامدون ...لا تغرنا كرة ولا نلهو مع الاهين ...بل هدفنا واضح جلي، لا يزعزعه ايا كان
ارتضينا الجنة لنا دارا، ولم نأبه لهذه المعريات
ليلنا محاسبة وبكا، ومناجات لرب العلا، ونهارنا جد ليس بالمنى، ثابتون ثبوت الجبال الراسخات
همنا الشهادة، هكذا علمنا شيوخنا كيف تكون السعادة، لا تصدنا الكآبة، أكياس لا نُغَرُّ بالبلادة،
من أجمل ما قرأت في هذا هو للأخ أنا سلفي في منتدى أنا مسلم أنقله بتصرف مني
نحـن المُسلميــن !!
هل نسينا أم تناسينا ذلك ؟!
نحــــــــن ،،
نحن الذين إذا دعوا لصلاتهم ........ والحرب تسقي الأرض جاماً أحمرا
جعلوا الوجوه إلى الحجاز وكبروا ........ في مسمع الكون العظيم وكبرا
كنا جبالاً في الجبال وربما........ سرنا على موج البحار بحارا
بمعابد الإفرنج كان أذاننا ........ بل الكتائب يفتح الأمصارا
لم تنس إفريقيا ولا صحراؤها........ سجداتنا والأرض تقذف نارا
كنا نقدم للسيوف صدورنا........ لم نخش يوما غاشما جبارا
ونحـــــــن ،،
قوم إذا داعي الجهاد دعاهم ........ هبّوا إلى الداعي بغير توان
وبنعمة الإسلام عاشوا إخوة ........ شركاء في الأفراح والأحزان
محرابهم بالليل معمور بهم........ يتضرّعون تضرّع الرهبان
وإذا انقضى الليل البهيم وجدتهم........ بنهارهم يا صاح كالفرسان
و هتافهم الله أكبر إنهم ........ لم يهتفوا بحياة شخص فان
ونحـــــن ،،،
ملكنا هذه الدنيا قرونا........ وأخضعها جدود خالدونا
وسطرنا صحائف من ضياء ........فما نسى الزمان ولا نسينا
حملناها سيوفا لامعات ........غداة الروع تأبى أن تلينا
إذا خرجت من الأغماد يوما........ رأيت الهول والفتح المبينا
وكنا حين يرمينا أناس........نؤدبهم أباة قادرينا
وكنا حين يأخذنا ولي ........بطغيان ندوس له الجبينا
تفيض قلوبنا بالهدي بأسا........ فما نغضي عن الظلم الجفونا
وما فتئ الزمان يدور حت........ى مضى بالمجد قوم آخرونا
وأصبح لا يرى في الركب قومي ........وقد عاشوا أئمته سنينا
وآلمني وآلم كل حر........ سؤال الدهر : أين المسلمون ؟
ترى هل يرجع الماضي ؟ فإني........ أذوب لذلك الماضي حنينا
بنينا حقبة في الأرض ملكا ........يدعمه شباب طامحونا
هذا حالنا حينما كان في المسلمين ،،
معوذ ومعاذ ،،
وعمر وعثمان ،،
وخالد وعمرو ،،
والمقداد وأسامة ،،
وغيرهم ،،
أما الآن ،،
وبعدما كثر المخنثين ،،
من الممثلين والممثلات ،،
والمنافقين والمنافقات !
أصبح حالنا كما ترى !!
والواقع معلوم معروف ،،
حتى أن الأخت التي تُريد أن تدخل في الإسلام ،،
مصيرها معلوم مجهول !!
مصيرها المعلوم إلى سجون الأديرة والكنائس ،،
والمجهول حالها هناك أعذبوها أم اغتصبوها أم قتلوها ؟!!
سأكتب شـعري الباكـي........ بدمـع القلـب لا الحبر
أسـطّره علـى كبـدي ........وأتـرك دفتـر الشـعر
جـراح أحبتـي في ........الأرض تبعث عاصف الفكر
فيا لله هـل يبقـى........ هنـا صـبر لـذي صـبر؟!
أحقاًّ أن سـيف الحِقـد........ تُشـهـره يـد الكفـر؟!
وأن دمـاء إخواني ........على طـرقاتهـم تجـري؟!
أحقـاًّ أن آلافــاً ........تشـرّدهـم يــد الفقـر؟!
وأن الطفـل لا يـدري........ عن الأم ولا تـدري؟!
أحقـاًّ أن مسـلمـة ........بهـا كبـراءة الزهــر
تبيت عفيفة والليـل ........يهتـك ستـرة الطهـر؟!
أحقاًّ قصـة الإحـراق ........والتجويـع والكسـر؟!
أحقاًّ قصة التمثيل في ........الوجه وفـي الظهـر؟!
أحقاًّ أن رأس المـرء ........يُجعل لعبـة تجـري؟!
أحقـاًّ أن عينيـه........ تُقلـع دونمــا أمــر؟!
أحقـاًّ ذلكـم حقاًّ ........فمـا للقلـب كالصخـر؟!
نعم !
هذا حالنا حينما فقدنا الرجال ،،
يا ويحنا ماذا أصاب رجالنا........أو مالنا سعد و لا مقداد ؟
نامت ليالي الغافلين و ليلنا........أرق يذيب قلوبنا و سهاد
سلت سيوف المعتدين و عربدت........و سيوفنا ضاقت بها الأغماد
هذا هو الأقصي يلوك جراحه........و المسلمون جموعهم آحاد
دمع اليتامى فيه شاهد ذلة........و سواد أعينهن فيه حداد
أواه يا أبتي على أمجادنا........يختال فوق رفاتها الجلاد
أجدادنا كتبوا مآثر عزها........فمحا مآثر عزها الأحفاد
يا ليل أمتنا الطويل متى نرى........فجرا تغرد فوقه الأمجاد
و متى نرى بوابة مفتوحة........للحق تقصر عندها الآماد
أنا يا أبي طفل و لكن همتي........فجر به يحلو لي إستشهاد
لا تخش يا أبتي علي فربما........قامت على عزم الصغير بلاد
و لربما مات القوي بسيفه........و قضى على مال الغني كساد
وقال الشاعر:-
أطفال يافـا يصرخون وما لهم ........عمرو ولا سعد ولا خطابُ
يا رب يا رحمـن فانصـر أمة ........قد أُغلقت من دونها أبوابُ
والآن أخواتنا المسلمات الجدد يصرخن أيضاً !!!
فهل لهم عمرو وسعد وخطاب ؟!!
سبحان الله !!
لم رضينا بالذل بعد العز ؟!
أعاقل هو من يرضى أن يعيش ذليلاً وبإمكانه أن يكون عزيزا ؟!!
أعاقل هو من يرضى أن يعيش ذليلاً وبإمكانه أن يكون عزيزا ؟!!
أعاقل هو من يرضى أن يعيش ذليلاً وبإمكانه أن يكون عزيزا ؟!!
أهذا هو حق الأخوة علينا ؟!!
أن أكون أمناً في سربي عندي ما فاض عن قوت دهري -لا أقول يومي-
وأخواتي في سجون الكنائس ،،
لا أدري ما حالهم ؟!!
أهذه هي الإخوة التي قال الله عنها :
" إنما المؤمنون إخوة "
وقال النبي عنها :
" المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا"
وقال عنها أيضا :
" المسلم أخو المسلم "
أهذه هي نصرة أخواتنا ؟!!!!!
فهي ليس لها أهل إلا المسلمين ،،
فهل نتخلى عنها ؟!!
ألم نعلم أن ،،
أخوك أخوك من يدنو وترجو ........مودته وإن دعى استجابا
إذا حاربت حارب من تعادي ........ وزاد سلاحه منك اقترابا
أمازالوا يُنادون بإخوة الوطن ؟!
ونسوا إخوة الديــــــن !!!!!!
،،
فليخسأ المنافقون ،،
والفارق بين ماضينا وحاضرنا واضح ملحوظ ،،
ولكـــــــن !!!
" وما ربك بظلام للعبيد"
هذا كله لأننا تركنا ديننا ،،
وتكالبنا على دنيانا !!
فأصبح الإنسان يخشى على دنياه فيترك دينه ويبيعه بأرخص الأثمان!!
وإنا لله وإنا إليه راجعون ،،
فكثيراً منا يخشى نُصرة أخته لأنه يخاف على دنياه !!
فصدق فينا قول القائل :
نرقع دنيانا بتمزيق دينـنـا........فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع
فطوبى لعبدٍ آثر الله ربـه........وجاد بدنياه لما يتـوقـع
فهي سنن ،،
" ولينصرن الله من ينصره "
كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله ،،
يا سادة الحقل للإسلام قاعدة ........إذا رعينا حقوق الله يرعانا
شتّان ما بين تشريع السماء لنا ........وبين تشريع أهل الأرض شتّانا
روِّضوا على منهج القرآن أنفسكم ........يمدد لكم ربّكم عزا و سلطانا
فهل من عودة ؟!
عودوا إلى الله ينقذكم برحمته ........من الشقاء الذي بتنا نعانيه
ولتستقوا من كتاب الله منهجكم ........فليس في الأرض منهاج يدانيه
فأنا أنادي على إخواني ،،
وخاصة الشباب الغيور على دينه وعلى عرضه ،،
شباب الحق للإسلام عودوا........ فأنتم مجده وبكم يسود
وأنتم سرّ نهضتـه قديـماً........ وأنتم فجره الباهي الجديد
وأخص من الشباب ،،
شباب ذللوا سبل المعالي........ وما عرفوا سوى الإسلام دين
إذا شهدوا الوغى كانوا حماة........ يدكون المعاقل والحصون
وإن جن المساء فلا تراهم........ من الإشفاق إلا ساجدين
شباب لم تحطمه الليالي......... ولم يسلم إلى الخصم العرين
وما عرفوا الأغاني مائعات...... ولكن العلا صيغة لحون
ولم يتشدقوا بقشور علم....... ولم يتقلبوا في الملحدين
ولم يتبجحوا في كل أمر....... خطير كي يقال مثـقفون
كذلك أخر الإسلام قومي...... شبابا مخلصا حرا أمين
وعلمه الكرامة كيف تبنى........ فيأب أن يذل وأن يهون
إخوتي ،،
فالآن ....
قد وجبت النصرة ،،
والآن وقت العمل ،،
فإما أن ترضى بذلٍ !!
وإما أن تسعى لعزٍ ،،
فاختر لنفسك ،،
وأنت سيد قرارك !!
فالدين سيسود ،،
والإسلام سيعلو ،،
بنا أو بغيرنا !
ولكن إما أن تُذكر بخيرٍ ،،
وإما أن تُطوى مع من طوى !!
ولا تُحقرن من المعروف شيئاً ،،
وأخيــــــــــــــــراً ،،
كونوا جميعا
كونوا جميعا يا بني إذا اعترى ........خطب ولا تتفرقوا آحادا
تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا ........وإذا افترقن تكسرت آحادا
ولو أننا قاطعنا كلنا هذه الكرة
وأعلنا غيظنا وتسخطنا على الملايير التي تنفق
ونقلنا لهم عدم رضانا عن السياسة المنتهجة
انظروا فقط بقاء بعض الأفراد ممن ينادون إلى الحق
كيف يكيد لهم الكفار
وهذا بشهادة القرآن وشهادتهم
محاربة من يريد أن يوقظ المسلمين
هؤلاء أفراد فقط أغاظوا الكفار
فكيف لو كنا جميعاً في الحق دائماً ؟!
كل يرى رأيا وينصر قولـه ........وله يعادي سائر الإخوان
ولو أنهم عند التنازع وفقـوا ........لتحاكموا لله دون تــوان
ولأصبحوا بعد الخصام أحبة ........غيظ العدا ومذلة الشيطان
وجزى الله خيراً كل من شارك في حملة المقاطعة ،،
نُصرةً للإسلام وأهله، نصرة للدين، نصرة لغزة، غضبا على الظلم المنتشر في المحاكم، سخطا على النظام الحاكم
وهذه بداية للتحرك والتعاون والتكاتف ،،
فإلى الأمام ،،
هيا أيها الشرفاء
أظهروا لمن يريدون أن يجعلونا عبادا للكرة ...أنه لازال فينا الرجال
قاطعوهم قطعهم الله
وهذه مازالت بداية يا خونــة ،،
ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين .
أنتظر ردودكم المشرفة