المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنا ضد حملة النصرة لفلسطين


صديق8
2010-01-02, 06:54 PM
تنتابني عدة أفكار تشوش علي لأن هناك زخم كبير من الأحداث تتسارع بحيث قبل أن نستطيع تفسير حادثة حتى تحدث أخرى .وأمام هذا التزاحم بدأت حملة نصرة أهلنا في غزة وتساءلت مع نفسي هل علينا أن ندعم هذه الحملة؟
الحقيقة أن حياتنا أصبحت حملات في جميع الميادين في الجانب التعبدي حملات للصوم حملات لقيام الليل حملات لمساعدة الفقراء أيام العيد حملات لبناء المساجد حملات لمقاطعة البضائع الأوروبية الخ...
أنا هنا أتساءل وأنتظر افادتكم الى متى تبقى حياتنا مجرد حملات ؟
كيف نؤسس لسلوك روحي وعملي دائم؟
كيف نوجه مجهوداتنا اليومية وفق أولويات المرحلة؟
كيف ننتقل من الاحساس الوجداني الى العمل البناء؟
كيف نرسخ تطلعات الأمة لدى الجميع ابتداءا من الأطفال؟
الأعداء يعملون بدون هوادة وبخطط مدروسة ونحن نهيج عند كل ضربة من العدو ثم نسكن لننام من جديد.
أنا ضد الحملة و مع التأسيس للعمل المستمر استمرار الحياة واستمرار القضية التي نعمل من أجلها.
أنا بحاجة لمشاركتكم ولاثرائكم.

smail-dz
2010-01-02, 07:49 PM
السلام عليكم

أخي الكريم جزاك الله خير الجزاء

أخي العزيز نبادلك نفس الشعور اصبح الهاء الشعوب بالحملات التي تمتص غضب الشعوب فقط

و لا توجد لها نتائج و لو بسيطة بل العكس اصبحنا نتزايد على بعضنا اليعض نحن تظاهرنا و الاخر نحن نددنا و الاخر ....................... الفائدة مساوية للصفر او دون الصفر

أخي الكريم انا ضد الهاء الشباب عن القضية الام و هي فلسطين واقصد كل الحكومات الاسلامية و العربية .

فلابد ان اولا ان نجعل القضية الفبسطينية قضية كل مسلم

و الثاني ان نتبع الرسول الاكرم و لا نتبع سايس بيكو (( الحدود الحالية من صنع سايس بيك اي لا حدود مع الدول الاسلامية

ثالثا : الابتعاد عن السخافات مثل القومية العربية و التكتلات الاقليمية التى يريدها اعداء الدين (( لم نجني من القومية العربية سوى الهزيمة و الذل و التفرقة )))

و انا اساندك في --- ضد الحملات النصرة ----

بل يجب ان تكون هناك اعمال منتجة في الواقع و تعطي نتائج ملموسة

براءة
2010-01-05, 02:13 PM
شكراً لأنكم شاركتم بالحملة وقلتم نحن ضدها ولم تقاطعوها
وذلك لوعي منكم
فحين يعلن الواحد منا أنه ضد الحملات التي لا طائل مادي منها .. هذا مصدر قوة
لكنّ مصدر الضعف يكمن في أن يقاطع حملات النصرة نهائيا فبذلك أراه كأنما يتحجج كي لا يبذل أي شيء من أجل فلسطين فحين نعجز عن تحقيق أهداف مادية كان ولابد أن نحاول تحقيق بعض الإنتصار المعنوي الذي -صدقوني- ترتعش له أبدان اليهود

أن نحيي الحملة ونعيد الذكرى أمر يؤكد أننا لا نهيج فقط عند الضربة الأولى فحين ننسى فلسطين و*غزة خاصة* في مثل هذا الوقت رغم أننا ثرنا لها في نفس الوقت من السنة الماضية فهذا ضعف في موقفنا

فعلاً كلماتك تدفعني إلى أن أوافقها لكني لا أستطيع أن أناقض نفسي فأكون ضد حملة أنا طلبت بناءها

أخي الفاضل ما يسعني قوله في هذه الحالة:
ليتنا نقيم الحملة ونملأ صفحاتها بكلام التشجيع وبالدعاء لإخواننا في فلسطين وفي نفس الوقت كل منا يبني خطة عملية في حياته يرى أنه من شأنها هزّ الكيان الصهيوني ولو بقيد أنملة

وأدعوا من المنبر الذي نصبتموه سيدي الفاضل إلى الإلتزام بمقومات ديننا الحنيف بصلاتنا وزكاتنا ومعاملاتنا
فأكثر ما يجعل اليهودي يرتعش خوفاً أن تملأ المساجد عند صلاة الفجر

بوركت على طرحك المميز للمواضيع

أسأل الله أن يجعلنا للأمة الإسلامية ذخراً ننصرها قولاً وعملاً